فهرس الكتاب
يوجبون ذلك وذكروا ان هدم الجدار اليمانى من البيت من اوجب الواجبات لما في هدمه من المصالح الواجبة في تعظيم البيت الشريف زاده الله تعالى شرفا ولما في بقائه من خلاف ذلك نعوذ بالله منه فهل يجوز لمن له ولاية العمارة من جانب السلطنة العثمانية خلد الله دولتها وايد صولتها ان يهدم هذا الجدار اليمانى المذكور ليقيمه ويقيم بناء البيت الشريف جميعه على الوجه الذى يليق به من اتقا نالعمارة وتحسينها الواجب ذلك في حق البيت الشريف زاده الله تعالى مهابة وتكريما وزاد من عظمه واكرمه تشريفا وتعظيما ام لا يجوز ذلك والحال ما ذكر ا مكيف الحال ؟ بينوا ذلك بيانا شافيا اثابكم الله الجنة بمنه وجزاكم عن الاسلام والمسلمين خيرا , جواب الشيخ خالد بن احمد المالكى , حيث كان الحائط المذكور بالصفة المذكورة عن العدول المذكورين في السؤال وارباب الخبرة من اهل الصناعة وغيرهم فهدمه وتجديده اولى بل متعين لانه احق من الهدم الصادر من سيدنا عبد الله بن الزبير لان قضية ابن الزبير كانت محتاجة الى الترميم فقط كما اشار اليه هو رضى الله تعالى عنه وهذه محتاجة الى الهدم والبناء سيما مع الانهدام والهدم الكائنين في الثلاثة الارباع اذ ابن الزبير رضى الله عنه ومن خالفه في القضية يقولون بالهدم في قضيتنا اولى والله سبحانه وتعالى اعلم ... نمقه الفقير خالد بن احمد بن محمد بن عبد الله المالكى الجعفرى , جواب الشيخ عبد العزيز بن محمد الزمزمى الشافعى , الحمد لله ولا حول ولا قوى الا بالله حيث كان الجدار المذكور من البيت الشريف زاده الله تعالى تشريفا وتعظيما بالجملة المشروحة في السؤال المشاهدة للعمل من الرجال وشهد بخرابه ارباب الخبرة الموثوق بهم في كل حال الذى يغلب على الظن فيهم عدم تهمته في هدم ما كان حالى من البقاء ولا غرض لهم في تخريب ادنى جزء منه خوفا من الله يوم اللقاء فهدمه بعد تحقق ما ذكر جائز بل واجب على من فوض له السلطان الاعظم خلد الله سعادته وايد سيداته واقام به شعائر الدين وقطع بسيطه رقاب المعتدين عمارة بيت الله العظيم واعادته على الاسلوب القديم وبناء جدرانه على ما كانت عليه واحكامها بكل وجه يمكنه