فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 3251

والمسامير والسطول والحلل الى سقاية العباس وذبحوا اغناما يسيرة على بعض الابواب وشرعوا في وضع الاخشاب المطيفة وتسميرها وفى اليوم المذكور شرع النجارون ايضا في عمل سقالة من الخشب يصعد عليها البنا الى جدر الكعبة وجعلوا مبداها مما يسامت الباب الغربى للكعبة وذلك بان تقام اخشاب ويسمر بينها عوارض وترمى عليها اخشاب طوال يوضع طرفها الثانى على عوارض اخرى على قوائم تحتها وهكذا الى جدر سطح الكعبة , وبعد انتهائها تسمر في الطول خشب عوارض بعرض السقالة ومجموع ما سمر (72) منه وصعد عليها العتالة فانزلوا بعض الاحجار ثم في الحال صعدوا عليها بالاحجار وكل من الحجارين في نحتهم والنشارين في نشرهم على حالهم وفى يوم الثلاثاء شرعوا في اصلاح الاحجار الساقطة من البيت ونحت ما يحتاج للاصلاح منها وفى عصر يوم الاحد هلال جمادى الاخرة صعد السيد ورضوان فرأيا سطح البيت وجداره الباقية والقى عندهم على بن شمس الدين انه لابد من هدمها والسيد وكل امر ذلك الى الله تعالى وفى صبيحة يوم الاثنين اجتمع كل من مولانا السيد والامير بالحطيم وحضر السيد على بن بركات فصعد معه الامير الى سطح الكعبة واراه المكان وارسل الى مولانا السيد محمد وانا بقية الشراب المعروفة بقبة الفراشين واشار الى بان اصعد الى سطح الكعبة وارى ما هنالك وتوجهت لذلك فاشار على الاميروالسيد على بانتظار وصولى فجلسوا فوصلت فرايت سقف البيت مفارقة لجدار اليمانى نحو خمسة اصابع ورايت انصداعا في الجدار الذى يحذو الباب وبمحاذيه من الجدار الغربى فقال لى الامير ونحن على السطح: ماذا ترون ؟ فقلت: هذه الاحجار المفارقة والخربة والشعثة تزال لتحقق الضرر فيها ويقتصر على الامر الضرورى فقال المهندس: هذا الذى باعلاها انما حدث من انبعاج اسفلها فتأثر هذا منه , ثم عدنا الى السيد فسألنى , فأخبرته بما رايت وبما قلت وزدت حينئذ ان هدم باقى الجدار يتوقف على ثبوت ان ذلك الامر عن انبعاج الاسفل , فقال الامير: وزن بعض البناة الجدار من محل الحزام فراى خروجا على ان ما تحت الحجر الاسود تحتاج الى الاصلاح وتكلم رضوان , فقلت له: انا رجل من اهل العلم واتكلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت