فهرس الكتاب
نهدم منها ان شاء الله تعالى الا ما ثبت بالضرورة ضرورية هدمه او حاق الحاجة اليه وما بقى ندعه على ما هو عليه حتى يسقط فيهىء الله له من يقوم بعمارته والفت رسالة سميتها ايضاح تلخيص بديع المعانى في بيان منع هدم جدار الكعبة اليمانى واعطيت نسخة منها للسيد محمد ناظر العمارة واخرى لقاضى مكة المكرمة واخرى لشيخ حرمها وفى عاشر جمادى الاولى شرعوا في كشط الحصى عن وجه الارض من محاذاة الوقادين الى محاذاة دكة الفقية النزيلى وق داعدوا ذلك لوضع النورة وتخميرها فيها واسفل منها واداروا عليها اخشابا اقاموها ثم سمروها في خشب معترض بها وقد شرعوا في وقيد النورة في المصانع من 18 شهر ربيع الثانى وفى خامس عشر جمادى عمل النشارون في نشر الخشب والحجّارون في قطع الاحجار من جبل الشبيكة والنحاتون في نحتها واصلاحها والحمارة في نقل النورة على ظهور الحمير الى المحل المهيأ لها وينقلونها وهى حجارة يصفونها في المحل المذكور من المسجد وفى يوم الثلاثاء ثامن عشر جمادى الاولى اجتمع بالمسجد الحرام الامير رضوان على مولانا السيد محمد ودار الكلام بينهما في الشروع في عمارة الكعبة فقال السيد: ننتظر المعمارية والعملة الواصلين لذلك من مصر وراى رضوان البدار من غير انتظار وانفض المجلس على ان يشرعوا يوم السبت (22) من الشهر المذكور في وضع الاخشاب المطيفة بالبيت الاخذة بقدر ستة اذرع من الطواف ثم راوا تاخير العمل للاخشاب الى يوم الاحد لانه يوم شريف كان فيه بدء العالم وفى صبيحة (23) يوم الاحد اجتمع على صاحب بلد الله الحرام السيد والامير وجمع من الشرفاء وناس من الفقهاء وحضر قاضى بلد الله الحرام مولانا حسين افندى وناظر المسجد الحرام مولانا شمس الدين عتاق واستؤذن الشريف في مباشرة عمارة الكعبة الشريفة فأذن فيها وفى ان يطاف من الدائر بها باخشاب قدر ستة اذرع وسمكه نحو قامته الاولى فاذن به وعينوا لمباشرة العمل على بن شمس الدين ومحمد زين فقالا: نتولى عمل البيت وعمارته لكن بشرط اطاعة الناظرين بتوسعه اجر العمال فقال رضوان: نفعل ذلك , فأحضروا ثلاث خلع واحدة لرئيس النجارين المعلم سليمان الصحراوى المصرى وواحدة لابن شمس الدين واخرى لابن زين , وتفرق الجمع وحمل جماعه الامير الات العمارة من الحبال