فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 3251

وفى صحوة اليوم المذكور دعى فاتح البيت وسئل عن قائمة قناديل البيت فقال:لا قائمة لها عندى اصلا واحضر كتبه الحرم فقال كل منهم ما حضرنا ذل كولا عندنا فيه شىء فدعى عبد الرحمن بن ابى البقا فاحضر دفترا بخط اخيه عقيل فيه ضبطها في عام تسعه عشر والف ايام قضاء السيد محمد افندى بمكة ودفتر اخر بخط عبد الرحمن نفسه فيه ضبطها في موسم سنة (1037) سبع وثلاثين والف على عهد ولاية شريف مكة والشريف احمد بن عبدالمطلب وحاصله ان عدة قناديل الذهب تسعة عشر وان قناديل الفضة ثلاثة وثلاثون فقال الفاتح ما اطالب الا بما تضمنه الخط الثانى دون الاول لان البيت كان بيد السادن قبلى وقال الثلاثة والثلاثون الفضة ليست كذلك كلها بل معظمها هكذا وفيها نحاس مموه بالفضة وفيها زجاج وتكسر بعضه فاقتضى راى المذكورين تاخير البحث فيها الى الاجتماع على صاحب البلاد الشريف ويبرز فيها رايه المنيف وفى يوم الاثنين صعد السيد محمد بن السيد محمود الحسن قاضى المدينة المنورة وناظر العمارة الشريفة والامير وقاضى مكة المكرمة وشيخ حرمها وفاتح البيت واغا جدة الى صاحب مكة وطلبت القناديل فاحضرت من بيت الفاتح وقرىء الدفتر المكتوب على عهد الشريف احمد بن عبد المطلب وفيه عدة القناديل وضبط وزن كل ومجموع قناديل الذهب منها تسعه عشرة قنديلا فوجدت في العدد كذلك من غير نقص ووجدت قناديل الفضة كذلك اى ثلاثة وثلاثون كما هو مكتوب وتسلم القناديل كلها بالديوان الشريف بحضور من ذكر مولانا شيخ الحرم وناظره وانصرفوا , ثم اجتمعت بالمهندس فرأيته والها والعا بهدم الجدار اليمانى الباقى بعد الهدم بالسيل وانه لا يحسن عملا الا بذلك فخوفته من انتهاك الحرمة وانه لا يجوز ان يهدم منه الا ما دعت الضرورة اليه او الحاجة الحاقة والسلطان انما اناب في عمل ما تهدم دون هدم القائم , وامر عمل الكعبة هدما وبناء موقوف على ما يصدر من راى السلطان ورايته مصرا على هدم الجدار المذكور وجميع ما بقى من جدار الكعبة وبنيتها على خيط عمله ثم اجتمعت على السيد محمد الناظر على العمارة فبعد ان ذكرت له ما ذكر ونقولا اخر في منع ما لم تثبت الضرورة او الحاجة الحاقة الى هدمه وقلت له: ان بناء الكعبة تابع لهندسة جبريل وظل السكينة الذى بنى عليه الخليل واعانه عليه اسماعيل لا خيط العملة فقال الامر كما ترون ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت