فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 3251

ونشروا ايضا لاطات من الاخشاب الواحا تحت الرابط المذكور مما يلى وجه الكعبة وفى يوم السبت سد فم العتبة من تحت ربع الملك الاشرف قانصوه الغورى بعد ان نظفت بافراج التراب الذى جمعه السيل فيها منذ نظفها حسن باشا عام عشرين والف لما وضع حزام البيت وميزابه واخرج منها حسن باشا فيما قيل عشرين الف حمار وكان ابتداء فتحها من جهة باب الزيادة تحت الشيخ عبد الكريم القطبى مفتى الحنفية سابقا ونظفوا ايضا من تحت باب العنبة من ربع الغورى ما يليه من الدبل الذى يجرى فيه الماء المجتمعة من العنبة من جهة الغلق واعمالها وهو دبل ينصب اخره بقرب حوش خدام المسجد في راس الزقاق الذى ينفذ على مقبرة الشبيكة ويحاذى باب دبل العنبة البازان السفلى وكان يستقى منه ثم دمر من السيل الواقع عام 39 والله يعمر من يعمره ويجرى فيه الماء كما كان ينتفع به فقراء ذلك المكان , وفى 27 ربيع الثانى وصلوا بأول الاحجار الكبار التى اقتطعوها للكعبة الشريفة من جبل الشبيكة قرب الشيخ محمود وطول الحجر نحو ذراع ونصف وسمكه نحو ذراع فجىء بثلاثة منه ووضعت بقرب باب العمرة , وفى يوم الاربعاء حضر مولانا السيد محمد الناظر على العمارة والامير رضوان وشيخ الحرم المكى مولانا شمس الدين عتاق والمهندس على بن شمس الدين واطافوا بالكعبة وعلى بن شمس الدين يحسن هدم ما بقى من الجدر ويقول ان احجارها تكلس بعضها وكان من كلام السيد ان لا يرفع من احجارها حجرا الا بعد ظهورا اضطراره لهلدم واحتياجه الحاجة التامة وبالتحليف مع ذلك لمدعى ذلك في شىء من احجارها تعظيما لبيت الله تعالى واحتراما له , وتفتت بعض الاحجار وتاكل اطرافه لا يضر اذا كان البناء ثابتا وانصرفوا على ذلك وفى يوم الجمعة هلال جمادى الاولى شرع العملة في تبريح احجار الكعبة فرصوا الصغار منها فيما بين صف الحنفية الاول وحاشية المطاف ونتقل العتالون الاحجار الكبار وفرقوها في صحن المسجد ونقلوا الجباب الى ما تحت السليمانية من الاروقة الغربية وهكذا الى قرب باب الزيادة وشرع الحجارون في نحت الاحجار الجدد التى قطعوها لاكمال البناء بها وكان نحتهم تحت المدرسة الباسطية وراء مقام الحنفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت