فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 3251

وفى يوم الثلاثاء 14 ربيع الثانى امر الامير رضوان بتنظيف المصنع السلطانى وهو بلصق بركة الشامى في المعلاة , وان يهيأ ليوضع فيه الحطب والفحم وحجر النورة وتصليح مصانعها ودفع لكل من اصحاب حجر النورة والحطب والفحم ثمنا عينه في قنطار كل باشارة على بن شمس الدين المهندس فاستقلوه ولم يرضوا به , وجئت للامير رضوان الى منزله واعطيته رسالتى ( فتح القدير في الاعمال التى يحتاج اليها ومن جعل له الملك على البيت ولاية التعمير ) وسالنى الامير رضوان عن حكم الحطب والفحم وحجر النورة والات عمارة الكعبة اذا امتنع اصحابها من الثمن الذى عينه ابن شمس الدين ايجوز ان يؤخذ بتثمينه وا نلم يرضوا به ؟ فقلت: لا يجوز مال المسلم الابرضاه واخذ شىء على الوجه المذكو ر حرام وما طلب فيه صاحبه مما ذكر ثمنا معينا ان لم يرض الا به ولم يرض بما دفعتموه له ففى غيره عنه غنى والمنفق ف ىالخير لا ينبغى فيه المماحكة خصوصا البيت السعيد واخذ ما لم يرض صاحبه بما يدفع له حرام وواجب تنزيه بيت الله من الحرام تعظيما لحرمات الله ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه , وانصرفت عنه , وبلغنى انه الزم اصحاب الالات المذكورة بالحكم ان يرضوا بما يدفع لهم مما قال ابن شمس الدين فالتزموا بذلك والحكم لله , وفى يوم الثلاثاء (21) من ربيع الثانى وصل الخبر بدخول غراب ابن سويدان جدة المحروسة وفيه من الات العمارة كما املاه على كاتب جدة المحروسة الشهاب القبانى خمسمائه لوح دبسى ومائة زنار وخمسة عشر كريك عشيم وثلاثمائه لاطه واربعة تراكه وتسعون سواحى مجوز وسوحى مفرد وقرايا واحد ومائتا تمساح رصاص وخمسة عشر قنطارا حديدا خاما وعشرة قناطير مسمار وثمانية سحل ليف والف واربعمائة عصى شون ومائة واربعون قتب جمال وخمسة قناطير صلب وثلاثمائه طست وسطل من النحاس وفى يوم الاربعاء شرع النجارون في شغل الاخشاب التى يطيفون بها من الطواف على قدر حاجتهم ويكون اخذه من الطواف نحو ستة اذرع من جدار البيت الى الطواف من جهاته كلها وقطعوا اطراف رؤوس الخشب كما تقدم في عمل ما سد به الكعبة واستمر في هذا الداير القرافى ويجعل عليه من صفائح الخشب ما يمنع من وصول الناس للعملة وشرعوا في هذا العمل في زيادة باب ابراهيم امام رباط الخوزى وعملوا ايضا تحت الرواق بين الزيادة المذكورة وصحن المسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت