فهرس الكتاب

الصفحة 1370 من 3251

5-تحلية الخليفة العباسي الامين محمد بن هارون الرشيد فإنه أرسل بثمانية عشر ألف دينار ليضرب بها صفائح الذهب على باب الكعبة وجعل مساميرها وحلقتى الباب وأعتابه من الذهب كما ذكره الأزرقي, و لم نر في أي سنة أرسل تلك الدنانير لتحلية الكعبة, والامين محمد تولى الخلافة بعد موت أبيه في سنة إحدى وتسعين ومائة واسمه محمد ولقبه الأمين . 6- تحلية المتوكل . العباسى جعفر بن المعتصم بن الرشيد فإنه لما بلغه من حجبة الكعية أن زاويتين من زواياها تآكل ذهبهما أرسل . المتو كل إلى إسحاق بن سلمة الصايغ بذهب وأمره بعمل . ذلك فكسر إسحاق تلك الزوايا وأعادها من الذهب وعمل منطقة من فضة ركبها فوق إزار الكعبة من الداخل عرضها ثلثا زرا ع , وجعل لها طوقا من الذهب متصلا بهذه المنطقة , وألبس عتبة الباب الخشب بالفضة . قال إسحاق: فكان مجموع الزوايا والطوق الذهب ثمانية الاف مثقال ومنطقة الفضة وما على الباب وما حي به المقام سبعين ألف درهم . انتهى ما ذكره الأزرقي . بويع المتوكل بالخلافة في أواخر سنة (232 ) وقتل سنة سبع وأربعين ومائتين .7- تحلية المعتضد العباسى أحمد المعتضد بالله بن طلحة بن المتوكل المذكور كتب الحجبة إليه أن أحد الولاة بمكة قلع أيام الفتنة سنة (251 ) إحدى وخمسين ومائتين ما على عضادتي باب الكعبة من الذهب فضربه دنانير وصرفها على الفتنة فكانوا يسترون العضادتين بالديباج . وأن عامل مكة سنة (268 ) ثمان وستين ومائتين قلع أيضا أيام الفتنة مقدار الربع من الذهب أسفل باب الكعبة وما على أنف الباب من الذهب واستعان به على دفع تلك الفتنة وجعل بدل ما أخذه فضة مموهة بالذهب فإذا تمسح الحجاج به أيام الحج انكشفت الفضة فأمر المعتضد بإعادة جميع ذلك . ذكره الفاسي في شفاء الغرام . والخليفة المعتضد المذكور هو الذي زاد في المسجد الحرام بإدخال دار الندوة فيه جهة باب الزيادة وبنى عنده المنارة وما يتبعه من الأروقة والسقوف ودامت عمارته ثلاثة سنوات وكان ذلك سنة (281) إحدى وثمانين ومائتين وقد توفي سنة (289) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت