فهرس الكتاب
016 -تحلية السلطان سليمان خان القانوني ، فقد عمل بابا للكعبة وحلاه بحلية كثيرة من الفضة والذهب ، كما عمل ميزاب الكعبة المحلى بالذهب وذلك سنة (964) أربع وستين وتسعمائة . وقد تكلمنا عنه عند ميزاب الكعبة . قال الغازي في تاريخه نقلا عن السنجارى: وقدر ما فيه من الذهب ألف ومائتين وثمانين أشرفيا بعملة تاريخه ، ومن الفضة نحو أربعة قناطير تعجز قليلا . اهـ 17 - تحلية السلطان مراد خان الرابع ، فإنه عمل بابا للكعبة المشرفة وذلك بعد بنائه لها بسبب السيل الذي هدمها بخمس سنين ، وقد حلى الباب بالفضة
و الذهب فكان وزن الفضة مائة وستة وستون رطلا ، ووزن الذهب البندقي ألف دينار ، وقد ركبوا الباب على الكعبة في ثلاثة أيام حتى صار محكما ثابتا ، وكان عمله سنة (1045) خمس وأربعين وألف . 18 - تحلية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل السعود مؤسس المملكة العربية السعودية ، رحمه الله تعالى ، فإنه أمر بتجديد باب الكعبة المشرفة مصفحا بالذهب والفضة وبعد انتهاء عمل الباب ركب في الكعبة باحتفال عظيم وذلك في 23 ذي القعدة سنة (1370) سبعين وثلاثمائة وألف وقلع الباب القديم الذي عمله السلطان مراد الرابع . ونختم هذا الفصل بأن كل من حلى ميزاب الكعبة بالنقدين أو جعل منهما طوقا للحجر الأسود يعتبر أنه ممن عمل في تحلية الكعبة المشرفة . الكراسي التي كانت موجودة بالكعبة بمناسبة الكلام على الكرسي الذي كان في الكعبة المشرفة زمن عمر رضي الله تعالى عنه ، نذكر هنا جلوس رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانا على الكرسي ، فلقد جاء في الجزء الأول من كتاب"التراتيب الإدارية والعمالات والصناعات"
و المتاجر والحالة العلمية التي كانت على عهد تأسيس المدينة الإسلامية في المدينة المنورة العلية"تأليف العلامة الحافظ المحدث الشهير الشيخ عبد الحي الكتاني الفاسي ، المطبوع بالمطبعة الأهلية بدرب الفاسي بالرباط ببلاد المغرب الأقصى سنة (1346) هجرية ."