فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 3251

التاريخ القويم والله لن يصلوا اليك بجمعهم حتي اوسد في التراب دفينا فاصدع بامرك ما عليك غضاضة وابشر وقر بذاك منك عيونا ودعوتني وعرفت انك ناصحي ولقد صدقت وكنت ثم امينا وعرضت دينا قد عرفت بانه من خير اديان البرية دينا لولا الملامة او حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينا وقال ابو طالب ايضا في حصارهم قصيدته اللامية المشهورة التي اولها ولما رايت القوم لا ود فيهمو وقد قطعوا كل العري والوسائل وقد صارحونا بالعداوة والاذي وقد طاعوا امر العدو المزاول صبرت لهم نفسي بسمراء سمحه وابيض عضب من تراث المقاول واحضرت عند البيت رهطي واسرتي وامسكت من اثوابه بالوصائل اعوذ برب الناس من كل طاعن علينا بسوء او ملح بباطل الي اخر هذه القصيدة الطويلة الشهيرة نقض الصحيفة التي كتبها كفار قريش ثم قال الخضري في كتابه"نور اليقين"ما ياتي وقد قام خمسة من اشراف قريش يطالبون بنقض هذه الصيحفة الظالمة وهو ( هشام بن عمرو بن الحارث العامري وهو اعظمهم في ذلك بلاء وزهير بن ابي امية المخزومي ابن عمة الرسول عاتكة والمطعم بن عدي النوفلي وابو البختري ابن هشام الاسدي وزمعة بن الاسود الاسدي"واتفقوا علي ذلك ليلا فلما اصبحوا غدا زهير وعليه حلة فطاف بالبيت ثم اقبل علي الناس فقال يا اهل مكة اناكل الطعام ونلبس الثياب وبنو هاشم والمطلب هلكي لا يبيعو ولا يبتاعون والله لا اقعد حتي تشق الصيحفة الظالمة القاطعة فقال ابو جهل كذبت فقال زمعة لابي جهل انت والله اكذب ما رضينا كتابتها حين كتبت فقال ابو البختري صدق زمعة وقال المطعم بن عدي صدقتما وكذب من قال غير ذلك وصدق علي ما قال هشام بن عمرو فقام اليه المطعم بن عدي فشقها وكانت الارضة قد اكلتها فلم يبق فيها الا ما فيه اسم الله وقد اخبر النبي عليه السلام عمه ابا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت