فهرس الكتاب

الصفحة 1751 من 3251

السلام (ثم نقش عليه) : لله الامر من قبل ومن بعد وكتب عنوانه:الى محمد بن عبد المطلب نبى اللهوخاتم النبييين ورسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم من تبع الاول حمير بن وردع ثمسار منيثرب الى بلاد الهند فمات بها وكان من يوم موته الى اليوم الذى بعث فيه النبى صلى الله عليه وسلمالف سنه لا تزيد ولا تنقص قال ابن ظهيره:وكان الانصار من اولاد اولئك العلماءوالحكماء (فلماظهر خبره) صلى الله عليه وسلم بمكه ارسلوا اليه كتاب تبعمع رجل منهم يقال له ابو ليلى الى مكه فوجد النبى صلى الله عليه وسلم في قبيله بنى سليم فعرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: انت ابو ليلى فقال نعم قال:معك كتاب تبع الاول قال: نعم وبقى ابو ليلى متفكرا ثم دفع الكتاب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى على بن اببى طالب فقراه عليه فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام تبع قال:مرحبا بالاخ الصالح ثلاث مرات ثم امر ابا ليلى بالرجوع الى المدينه يبشرهم بقدومه عليه السلام قال ابن ظهيره: فلما هاجر النبى صلى الله عليه وسلم الى المدينه ساله اهل القبائل ان ينزل عليهم وصاروا يتعلقون بزمام ناقته وهو يقول:خلوها فانها ماموره حتى جاءت الى دار ابى ايوب الانصارى وكان من اولاد العالم الذى شفى تبع برايه انتهى كل هذا من الجامع اللطيف فقوله: ان تبع الحميرى احد الخمسه الذين دانت لهم الدنيا باسرها هذا على راى من يقول: ان من ملك الدنيا كلها خمسه وقيل هم اربعه مؤمنان:ذو القرنين وسليمان وكافران: نمود وبختنصر وذو القرنين هو الاسكندر الرومى وذكر الامام الازرقى في تاريخه قصه تبع الحميرى في موضعين"الموضع الاول في باب ما نصه:حدثنا ابو الوليد قال ظك حدثنى جدى قال: حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج عن ابن جريج وعن اسحاق يزيد احدهما على صاحبه قالا: اقامت خزاعه على ما كانت عليه من ولايه البيت والحكم بمكه ثلاثمائه سنه وكان بعض التابعيه قد سار اليه واراد هدمه وتخريبه فقامت دونه خزاعه فقاتلت عليه اشد القتال حتى رجع"ثم اخر فكذلك واما تبع الثالث الذى نحرله وكساه وجعل له غلقا واقام عنده اياما ينحر كل يوم مائه بدنه لا يرزا هوولا احد من اهل عسكره شيئا منها يردها الناس في الفجاج والشعاب فياخذون منها حاجتهم ثم تقع عليها الطير فتاكل ثم تنتابها السباع اذا امست لا يرد عنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت