فهرس الكتاب

الصفحة 1753 من 3251

سار تبع حتى قدم مكه فكانت سلاحه بقعيقعان فيقال فبذلك سمى قعيقعان وكانت خيله باجياد ويقال انما سميت اجياد اجيادا بجياد خيل تبع وكانت مطابخه في الشعب الذى يقال له شعب عبد الله بن عامر بن كريز فلذلك سمى الشعب المطابخ فاقام بمكه اياما ينحر في كل يوم مائه بدنه لا يرزأ؟ هو ولا احد ممن في عسكره منها شيئا يردها الناس فياخذون منها حاجاتهم ثم تقع الطير فتاكل ثم تنتابها السباع اذا امست لا يصد عنها شىء من الاشياء انسان ولا طائر ولا سبع يفعل ذلك كل يوم مقامه اجمع ثم كسا البيت كسوه كامله ارى في المنام ان يكسوها فكساها الانطاع ثم راى ان يكسوها فكساها الوصايل ثياب حبره من عصب اليمن وجعل لها بابا يغلق ولم يكن يغلق قبل ذلك وقال تبع في ذلك وفى مسيره شعرا وكسونا البيت الذى حرم الله ملاء معصبا وبرودا واقمنا به من الشهر عشرا وجعلنا لبابه اقليدا وخرجنا منه نؤم سهيلا قد رفعنا لواءنا معقودا ومما تقدم من قوله:"بين امج وعسفان"فقد جاء في هامش تاريخ الازرقى ما نصه: امج ذكر السمهودى نقلا عن الاسدى ان امج بعد خليص بجهه مكه بميلين قال: وبعده بميل وادى الازرق ويعرف بعران وامج لخزاعه ا ه قلنا: وخليص قريه في وادى فاطمه اما عسفان فهى المرحله الثانيه للقوافل الصادره من مكه الى المدينه وتبعد عن مكه سته وثلاثون ميلا . ا ه انتهى كل ذلك من تاريخ الازرقى المسمى"اخبار مكه وماجاء فيها من الاثار"زوما تقدم من ان سلاح تبع كانت بقعيقعان فلذلك سمى بقعيقعان وان خليه كانت باجياد فلذلك سمى اجيادا فقد جاءت عله اخرى لتسميتها بذلك ايضا ففى موضع اخر من تاريخ الازرقى ان عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمى الذى بلغ من العمر عتيا يذكر لابى سلمه بن عبد السد المخزونى حين اجتمع به قبيل الاسلام انه سمى اجياد اجيادا قال: لانها جادت بالدماء يوم التقينا نحن وقطورا وسمى قعيقعان قعيقعان لتقعقع السلاح في ظهورنا لما طلعنا عليهم منه وعمرو بن الحارث المذكور هو القائل: كان لم يكن بين الحجون الى الصفا انيس ولم يسمر بمكه سامر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت