فهرس الكتاب

الصفحة 1754 من 3251

بلى نحن كنا اهلها فازالنا صروف العوادى والجدود العواثر فانظر رحمك الله كيف وضع الله تعالى هيبه بيته الحرام ومحبته وتعظيمه في قلوب عباده منذ اقامه في الارض للعباده ولو لم يكن كذلك لما حج اليه الناس من كل فج عميق فسبحان من بيد مقاليد السموات والارض فهو رب هذا البيت ورب كل شىء (2) لم يذكر المؤرخون من كسا الكعبه بعد تبع الحميرى الذى هو اول من سن هذه السنه الحسنه والذى نعتقده ان الناس بعد ان راوا كسوه تبع على الكعبه لم يتركوها مجرده قط وهذا هو المعقول روى الازرقى عن ابن ابى مليكه انه قال: بلغنى ان الكعبه كانت تكسى في الجاهليه كسى شتى ك كانت البدنه تجلل الحبره والبرود والاكسيه وغير ذلك من عصب اليمن وكان هذا يهدى للكعبه سوى جلال البدن هدايا من كسى شتى خز وحبر وانماط فيعلق فتكسى منه الكعبه ويجعل مابقى في خزانه الكعبه فاذا بلى منها شىء اخلف عليها مكانه ثوب اخر ولا ينزع مما عليها شىء وكان يهدى اليها خلوق ومجمر وكانت تطيب بذلك من بطنها ومن خارجها . اه وروى ايضا عن النوار بنت مالك بن صرمه ام زيد ابن ثابت قالت: رايت على الكعبه قبل ان الد زيد بن ثابت وانا به نسىء مطارف خز خضراء وصفراء وكرارا واكسيه من اكسيه الاعراب وشقاق شعر والكرار الحيش الرقيق واحها كر . ا ه وروى ايضا عن عطاء بن يسار عن عمر بن الحكم السلمى قال: نذرت امى بدنه تنحرها عند البيت وجللتها شقتين من شعر ووبر فنحرت البدنه وسترت الكعبه بالشقتين والنبى صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكه لم يهاجر فانظر الى البيت يومئذ وعليه كسى شتى من وصائل وانطاع وكرار وخز ونمارق عراقيه اى ميسانيه كل هذا قد رايته عليه . انتهى من الازرقى (3و4) كسوه قريش وكسوه ابى ربيعه بن المغيره بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم وكان اسمه في الجاهليه (بجيرا) فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله كما ذكره صاحب كتاب المحمل والحج نقلا عن الاغانى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت