فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 3251

القسم الثالث: كسوه الكعبه في عصر بنى اميه (12) كسوه معاويه بن ابى سفيان رضى الله عنه فقد كساها كسوتين فكانت تكسى الديباج يوم عاشوراء وتكسى القباطى في اواخر شهر رمضان لعيد الفطر قال صاحب كتاب المحمل والحج: كانت الكعبه تلبس الديباج الاحمر يوم الترويه ولا يخاط ويترك الازار عليها حتى يذهب الحاج لئلا يخرقونه فاذا كان يوم عاشوراء علقوا عليها الازار واوصلوه بالقميص الديباج فلا يزال عليها الى يوم 27 رمضان فتكسى الكسوه الثانيه وهى من القباطى ا ه (13) كسوه عبد الله بن الزبير رضى الله عنهما: فانه لما فرغ من بناء الكعبه المشرفه سنه اربع وستين خلقها من داخلها وخارجها من اعلاها الى اسفلها وكساها القباطى وقيل الديباج الخسروانى فكان يبعث بالكسوه الى مصعب بن الزبير كل سنه فكانت تكسى يوم عاشوراء كما ذكره الازرقى لكل عباره صاحب كتاب المحمل والحج فقد كان يبعث الى اخيه مصعب ليرسل اليه الكسوه كل سنه وفرق بين العبارتين كما لا يخفى ويدل على ذلك ما جاء في كتاب الدره الثمينه في تاريخ المدينه لابن النجار المطبوع باخر الجزء الثانى من كتاب"شفاء الغرام"عند الكلام على ذكر الستاره التى كانت على صحن مسجد المدينه مانصه: انبانا ذاكر بن كامل عن الحسن بن احمد بن محمد الحداد عن ابى نعيم الحافظ عن ابى جعفر الخلدى قال: اخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخزونى قال: حدثنا الزبير بن بكار قالك حدثنى محمد بن الحسن بن زباله قال: حدثنى حسين بن مصعب قال: ادركت كسوه الكعبه يؤتى بها المدينه قبل ان تصل الى مكه فتنشر على الرضراض في المسجد ثم يخرج بها الى مكه وذلك سنه احدى وثلاثين او اثنتين وثلاثين ومائه انتهى من الكتاب المذكور قال في مختار الصحاح: الرضراض"بفتح الراء"مادق من الحصى ورضاض الشىء بضم الراء فتاته وكل شىء كسرته فقد رضرضته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت