انتهى من كتاب المحمل والحج ثم قال مؤلفه عند هذا الكلام:وزخرفه الكسوه بالمحاريب قد بقيت مستعمره بعد"ناصرى خسرو"المذكور الى سنه 561 حيث عاينها"ابو الحجاج يوسف بن محمد البلوى"مؤلف كتاب"الف باء"وقد قال عنها ماذكرناه له في صحيفه 183 من كتابنا هذا نقول: وما اشار اليه استاذنا المؤلف المذكور رحمه الله تعالى عما ذكره بصحيفه 183 من كتابه عن مشاهده ابو الحجاج يوسف الكعبه وكل ماراه في سنه 561 فاننا ننقل هنا الجزء الخاص عن الكسوه فقط فقد قال ما نصه: والبيت مستور كله بالديباج الا موضع الباب وموضع الحجر الاسود ولون استاره اخضر منسوج فيها صور المحاريب في كل محراب منها على صفرها مكتوب طره قد قطعت من الخلدى الاحمر وخيطت على الاستار حروفها تقرا على البعد لعظمها مكتوب بعد البسمله (ان اول بيت وضع للناس ... الايه ) هذا ما امر بعمله فلان ابن فلان عام كذا يعنى صاحب بغداد وهو يرسل كسوتها كل عام مع اشياء سوى هذه من الاسباب يطول بذكرها الكتاب قال اراها الله راى العين عبدا شديد الشوق للبلد الحرام فيشفى سقمه بطواف بيت كريم عند زمزم والمقام قال: وقد ذكرت بعض وصف البيت في قصيد مطول اقول فيه وقد حلوا اعاليه بتبر وقد بسطوا اسافله رخاما وقد جعلوا له بابا وقفلا وحلوا بابه ورقا وساما الى اخره وهو فوق مائه بيت انظره في التكميل انتهى ما ذكره صاحب كتاب المحمل والحج بصحيفه 183 (29) كسوه الصليحى صاحب اليمن ومكه قال ابن ظهيره: وذلك في زمن الحاكم العبيدى والمستنصر العبيدى قال مؤلف كتاب المحمل والحج فيه ما نصه: وفى سنه (455) دخل"على بن محمد بن على"ابو كامل الصليحى الى مكه وملكها واستعمل الجميل معع اهلها وامن الحاج في ايامه واظهر العدل والاحسان وطابت قلوب الناس له فاثنوا عليه خيرا ورخصت الاسعار وكان متواضعا وكسى البيت الحرام بثياب بيض من الحرير الصينى ورد حلى البيت