(24) قال صاحب المحمل والحج نقلا عن صبح الاعشى في الجزء الرابع ص 281 ما نصه: وقد حكى المؤيد صاحب حماه في تاريخه ان الفاطميين خلفاء مصر في اماره ابى الحسن جعفر من السليمانيين على مكه في سنه (381) كسوا الكعبه البياض ا ه (25) قال صاحب كتاب المحمل والحج نقلا عن المقرييزى ص 181 ما نصه:"وقال المسبحى في حوادث سنه (384) : وفى ذى القعده ورد يحيى بن اليمان من (تنيس) و (دمياط ) و (الفرما ) بهديته وهى اسفاط وتخوت وصناديق مال وخيل وبغال وحمير وثلاث مظال وكسوتان للكعبه"ا ه (26) قال صاحب كتاب المحمل والحج فيه ما نصه: وفى سنه (397) كسى الحاكم بامر الله الكعبه القباطى البيض وبعث مالا لاهل الحرمين ا ه (27) وقال في الكتاب المذكور: وفى سنه (423) بعث الظاهر لاعزاز دين الله بكسوه الكعبه فكسيت ا ه (28) وقال ايضا في الكتاب المذكور: وفى الفتره التى بين سنى 437-444 للهجره عاين الكسوه التى على الكعبه"ناصرى خسرو"وكتب عنها في رحلته في سوريا وفلسطين وبلاد العرب التى كتبها باللغه الفارسيه وترجمت الى الفرنسيه ما ترجمته ملخصا: كانت الكعبه مضاءه باربع شبابيك موضوعه في الزوايا الاربع ومغشاه بزجاج شفاف ليمنع المطر في تخلله الى الكعبه الظاهر من تخلله الى الشبابيك"والميزاب موجود في منتصف الجنب البحرى وطوله ثلاثه اذرع مغشى بكتابات ذهبيه اما الكسوه فكانت بيضاء مجزعه عليها شريطان بعرض ذراع وارتفاع الكوسه بين الشريطين نحو عشره اذرع والاجزاء الموجوده فوق وتحت هذه الاشرطه كان لها نفس المقاس وبهذا الوضع كانت تظهر الكعبه كانها مقسمه الى اقسام ثلاثه كل قسم حسب تقديرى الشخصى عشره اذرع تقريبا وعلى وجوه الكوسه الاربع كانت ترى محاريب منسوجه بالحرير الملون وعليها رسومات بالخيوط الذهبيه وعلى كل وجه ثلاث محاريب مزركشه والمحراب الاوسط هو الاكبر امما الاثنان الاخران المكتنفان له فمقاسهما اقل وعليه فقد كان عدد المحاريب المرسومه على الاجناب الاربعه اثنى عشر محرابا ا ه"