فهرس الكتاب

الصفحة 1775 من 3251

بالكسوه (القيلان ) التى عملها الشريف الحسين بالعراق المتقدم ذكرها انتهى ذلك من تاريخ"تاريخ الكعبه المعظمه"ويقول الغازى بصحيفه 374 من الجزء الثالث من تاريخه: وفى صباح يوم عيد الضحى من عام (1343) ثلاث واربعين وثلاثمائه والف كسيت الكعبه الشريفه كسوه جديده من صنع الاحساء في الديار النجديه . انتهى فلما كان عام (1344) من الهجره وانتهت الحرب بانسحاب الملك على بن الحسين من الحجاز وذلك في يوم الاحد 4 جمادى الثانى سنه (1344) من الهجره الموافق 20 ديسمبر سنه 1925 ميلاديه واستتب امر الحجاز لجلاله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل ال سعود وارسلت الحكومه المصريه كسوه الكعبه المعظمه مع المحمل وما يتبعه من جند وغير ذلك فكسيت بها الكعبه في ذلك العام ثم في موسم ذلك العام وقعت حادثه المحمل بمنى ولطف الله سبحانهوتعالى بحجاج بيته المعظم من شر تلك الحادثه بفضل ما استعمله جلاله الملك عبد العزيز ال سعود من الحكمه والمخاطره بنفسه في تلك الليله التى هى ليله الموقف بعرفه 9 ذى الحجه سنه (1344) هجريه وكان حجاج بيت الله تعالى مكتظين بين منى وعرفات وكانت مقذوفات حرس المحمل من مدافع ورشاشات وبنادق تمطر نيرانها هنا وهناك والحمد لله على لطفه في تلك الليله فلما كان عام (1345) من الهجره وحان وقت مجىء الكسوه من مصر منعت الحكومه المصريه ارسال الكسوه المعتاده للكعبه المعظمه مع عموم العوائد مثل الحنطه والصرور وما شاكل ذلك التى هى من اوقاف اصحاب الخير على اهل الحرمين منذ مئات السنين ولم تملك منها الحكومه المصريه شيئا سوى النظاره عليها بسبب انها الحاكمه في البلاد ولم تشعر الحكومه السعوديه بذلك الا في غره ذى الحجه من السنه المذكوره فصدرت اراده الملك عبد العزيز المعظم بعمل كسوه للكعبه بغايه السرعه فقام رجال العمل ممن تخصصوا لهذا الامر بعمل كسوه للكعبه بغايه السرعه فقام رجال العمل ممن تخصوا لهذا الامر وفى مقدمتهم وزير الماليه الشيخ عبد الله السليمان الحمدان وعلموا كسوه من الجوخ الاسود الفاخر مبطنه بالقلع القوى وعمل حزام الكعبه باله التطريز وكتبت الايات عليه بالقصب الفضى المموه بالذهب الوهاج مع ستاره الباب"البرقع"ولم يات اليوم الموعود لكسوه الكعبه وهو يوم النحر عاشر ذى الحجه من عام 1345

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت