فهرس الكتاب

الصفحة 1774 من 3251

يرسل كسوه الكعبه التى اودعتها الحكومه التركيه بها الى ثغر (رابغ) على الفور ثم ارسل احدى بواخره التى بجده المسماه 0رشدى )الى ثغره رابغ لنقل الكسوه من رابغ الى جده وفعلا نقلت الكسوه من المدينه الى رابغ ومنها الى جده بغايه السرعه ثم نقلت من جده الى مكه ووصلت في اليوم الذى تكسى فيه الكعبه المعظمه وهو اليوم العاشر من شهر ذى الحجه سنه 1341 ه احدى واربعين وثلاثمائه والف وكسيت بها الكعبه وقد حدث من ذلك ضجه عظيمه في مصر خصوصا في الصحافه المصريه وصاروا في حيره من جراء احضار تلك السرعه المدهشه لكونهم لم يعلموا انها كانت حاضره بالمدينه المنوره منذ بضع سنين حتى ان بعض الجرائد المصريه ذكرت: بانها بحثت في عموم اساطيل البحر الاحمر عن معامل تصنع كسوه الكعبه في ظرف عشره ايام يعنى من يوم رجوع المحمل مع الكسوه من ثغره رابغ معمل يستطيع صنع ذلك بل ولا معامل اوربا لم يكن في استطاعتها ان تعمل كسوه للكعبه على حسب المعتاد في مده عشره ايام وانما هو عمل مدبر وسبب ذلك ان مكاتب روتر بجده ابرق بانه وردت كسوه الكعبه الى جده من ثغر رابغ ثم بعد ذلك عمل الشريف الحسين كسوه الكعبه من (القيلان ) نسجت في العراق احتياطا لما عساه اذا اتت سنه 1342 ه اثنين واربعين وثلاثمائه والاف ولم يحل الخلاف الواقع بينه وبين الحكومه المصريه وامتنعت الحكومه المصريه من ارسال كسوه الكعبه ان يكسوها بها فلما اتى موعد مجىء الكسوه من مصر ذلك العام جاءت الكسوه كالعاده وكسيت بها الكعبه المعظمه وبقيت الكسوه القيلان محفوظه فلما كان عام 1343 ه ثلاث واربعين وثلاثمائه والاف من الهجره استولى جلاله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل ال سعود على مكه المكرمه وبسبب الحرب الذى وقع بينه وبين الشريف الحسين اولا ثم بعد تنازل الشريف الحسين عن الملك لابنه الملك على وقعت معه ثانيا واستمرت الى منتصف جمادى الاخر من عام 1344 ه اربع واربعين وثلاثمائه والاف امتنعت الحكومه المصريه في اثناء ذلك عن ارسال كسوه الكعبه العائده لعام 1343 ه ثلاث واربعين وثلاثمائه والف فكساها جلاله الملك عبد العزيز ذلك العام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت