فهرس الكتاب

الصفحة 1773 من 3251

والبست الكعبه بها ثم دخلت الحكومه العثمانيه في الحرب العالميه وانضمت مع حزب المانيا والنمسا ضد الانكليز وحلفائها عملت كسوه للكعبه المعظمه ظنا منها ان الحكومه الانكليزيه ستمنع الحكومه المصريه من ارسال كسوه الكعبه بناء على اعلانها وضع الحمايه على مصر وكانت الكسوه التى عملتها في غايه الجمال والمتانه والظرف والاتقان مع عموم لوازمها وتوابعها المزركشه بالاسلاك الفضيه المموهه بالذهب وارسلتها في السكه الحديديه برا من الاستانه الى المدينه المنوره غير ان الحكومه المصريه لم تمنع ارسال الكسوه المعتاده بل انها ارسلتها في عام (1333) ثلاث وثلاثين وثلاثمائه والف هجريه ووضعت على الحزام اسم السلطان حسين كامل سلطان مصر مضافا الى اسم السلطان محمد رشاد خان سلطان تركيا العثمانى فاتفق امير مكه المكرمه في ذلك العصر الشريف الحسين بن على مع والى الحجاز وقومندانه من قبل الحكومه العثمانيه غالب باشا على اخراج تلك القطعه التى عليها اسم سلطان مصر ووضع القطعه القديمه التى تلك الكسوه التى ارسلت من الاستانه بالمدينه المنوره الى سنه (1341) الف وثلاثمائه واحدى واربعين هجريه فلما اعلن امير مكه الشريف الحسين بن على بن محمد بن عبد المعين بن عون الثوره على الحكومه التركيه باسم استقلال البلاد العربيه وفصلها عن حكم الحكومه التركيه في فجريوم السبت الموافق 9 من شهر شعبان سنه 1334 ه اربع وثلاثين وثلاثمائه والف الموافق 4 يوليه سنه 1914 سنه اربع وعشره وتسعمائه والف ميلاديه ارسلت الحكومه المصريه كسوه الكعبه المعظمه حسب المعتاد واستمرت في ارسالها الى سنه 1340 ه اربعين وثلاثمائه والف ثم وقع خلاف بين الحكومتين المصريه وبين الشريف الحسين ملك الحجاز سنه 1341 ه احدى واربعين وثلاثمائه والف وذلك انه لما وصل المحمل المصرى في باخره خاصه الى جده يصحب معه كسوه الكعبه وحنطه الجرايه وحرس المحمل وبعثه طبيه منع الشريف الحسين دخول البعثه الطبيه الى مكه المكرمه فوقع الخلاف ورجع المحمل من ثغره جده في مركبه بكل ما معه من حنطه الجرايه وكسوه الكعبه وغير ذلك من الصرور والمرتبات والصدقات وذلك في اخر شهر ذى القعده من السنه المذكوره فملا راى الشريف الحسين ابراق الى المدينه المنوره وامر اميرها بان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت