فهرس الكتاب

الصفحة 1777 من 3251

خاتمه مساله الكسوه الى هنا انتهينا من امر كسوه الكعبه المعظمه وهذا المبحث وان طال فان الانسان لا يمل من قرائته ولا يسام من البحث في تفصيلاته ولقد راينا ان نختم مساله الكسوه ببعض الفوائد التى تزيد في معلومات القارىء الكريم فنقول وبالله تعالى التوفيق: اعلم ان سبب وضع الكسوه على الكعبه الشريفه مرتين او ثلاثا في العام في العصور الماضيه هو ان القماش الذى تصنع منمه الكسوه لم يكن من القوه والمتانه التامه بحيث يبقى عليها طوال العام ثم بعد ان وقف على صنع الكسوه عشر قرى بمصر وبعد ان تقدمت صناعه النسيج والاقمشه اتقنوا صنع الكسوه بحيث صارت من القوه والمتانه والثخن ما يجعلها تمكث على الكعبه عاما واحدا بدون ان يحصل عليها التلف اللهم الا ماتصل اليها ايدى الناس من اسفلها فقد يحصل فيه تمزيق لكثره لمس الايدى لها والله تعالى اعلم وحاصا امر الكسوه كما قال القلقشندى في كتابه صبح الاعشى ان الذى كسيته الكعبه الانطاع وحبرات اليمن والبرود والكرار والانماط والنمارق ومطارف الخز الاخضر والاصفر والاكسيه وشقاق الشعر والوبر وغير ذلك انتهى منه انظر صوره رقم 99 الكعبه المعظمه وعليها كسوتها الجديده قال الشبخ حسين باسلامه في كتابه"تاريخ الكعبه المعظمه"بصحيفه 260ما نصه: كسيت الكعبه غى مبدء خلافه الناصر العباسى كسوه خضراء ولعلها كانت تكسى ذلك من قبل والله تعالى اعلم وكسيت في ومنمه ايضا كسوه سوداء فاستمرت فيما احسب تكسى الديباج الاسود الى الان انتهى كلامه وقوله: الى الان اى: الى عصرنا هذا الذى نحن فيه لان المذكور كا نمعاصرا لنا فقد توفى رحمه الله تعالى في 16 جمادى الثانيه سنه (1356) من الهجره والذى يجب ان ننبه اليه الاذهان الى ان معرفه عدد المرات التى كسيت الكعبه المعظمه منذ الكسوه الاولى في العصور الغابره الى عامنا هذا امر مستحيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت