معظمهم عسكر وقليل منهم صف ضباط وبينهم اربعه ضباط واحد منهم عن يمين العربه واخر عن يسارها وثالث امامها يتقدمه"جاويش"فقسم من الحرس ورابع خلف العربه يقود القسم الاكبر من الحرس وحينما ينزل سمو الخديوى من العربه تحييه القوه العسكريه ويطلق رجال المدفعيه - الطوبجيه - 21 مدفعا وتصدع الموسيقى بالسلام المعتاد والخديوى متجه نحو العسكر يحيط به النظاره ورجال المعيه رافعا يديه بالتحيه ثم يجلس وسط المكان الاستقبال ويحيى الحاض1رين وبعد دقائق ياخذ مامور تشغيل الكسوه بزمام الجمل الذى عليه المحمل ويدور به ثلاث دورات ثم يتجه الى مكان الاستقبال فيقوم سمو الخديوى من مجلسه وينزل الى السلم من المصطبه والناس محتشدون حوله واذ ذاك يتقدم اليه مامور الكسوه بكيس مفتاح الكعبه وقد بسطه على كفيه فيتناول سموه ويقبله ويتلوه فضيله قاضى مصر واذ ذاك يدعو الشيخ السنباطى دعاء المحمل ومقدم هدايا الكسى الى اربابها دعوات خيريه وجيزه ثم يسير المامور بعض المامور بعض خطوات والكيس على يديه ثم يعتلى جواده ويسير من خلفه المحمل على جمله فكسوه الكعبه وكسوه مقام سيدنا ابراهيم الخليل قد بسط كل قطعه منها على انصاف دوائر حديديه ركبت في قائمين من الخشب يحمل كل قائمين جمله من الخفراء ويمرون بين يدى الخديوى ويذهبون الى المسجد الحسين مخترقين شارع محمد على فوق السلاح فالدرب الاحمر فباب زويله المعروف ببوابه المتولى فالغوريه فالسكه الجديده ويصاحب الكسوه"اورطه"من الرجال ليحفظوا النظام ويمنعوا الناس من التزاحم عليها مع رجال الشرطه الذين ينتشرون في طول الطريق ولا تبرح (الاورطه ) مكانها امام المسجد الحسين حتى تدخل الكسوه جميعها اليه وبعد ان تمر الكسوه بين يدى الخديوى بميدان محمد على يستعرض سعاده"السردار"او نائبه الجيش ويمر من امام سموه الفرسان فالرجاله فالقسم الطبى وبعد المرور يثنى على الجيش ونظامه ويؤمر بتبليغ ذلك الضباط والعساكر ثم يصافح"الردار"وقاضى مصر واكابر الحاضرين ثم يركب عربته الى قصر عابدين مارا بالصليبه فالخضيرى فميدان السيده زينب فشارع الدواوين فشارع الشيخ عبد الله وعند تحرك العربه يضرب 21 مدفعا تحيه وايذانا بانتهاء الحفله واذ ذاك ينصرف الحضور