وصف صاحب كتاب (مراه الحرمين ) للاحتفال بالكسوه في شوارع القاهره جاء في مراه الحرمين وصف الاحتفال بمصر عند نقل كسوه الكعبه المعظمه من مصنعها بالخرنفش الى ميدان القلعه فمسجد سيدنا الحسين ونحن ناتى به هنا للذكرى التاريخيه - فقد جاء فيه مانصه: في شهر ذى القعده من كل سنه كانت تتفق نظاره الداخليه مع نظاره الماليه على اليوم الذى يحتفل فيه بنقل الكسوه من ميدان محمد على بعد ان تنقل اليه من مصنعها بالخرافيش الى المسجد الحسينى ويصدق الخديوى على ذلك اليوم ويصدر الامر من رئيس مجلس النظار بتعطيل مصالح الحكومه ودواوينها فيه وينتشر ذلك بالجريده الرسميه وتتناقله الجرائد وتخبر نظاره الحربيه ومحافظه العاصمه بذلك ليكون الضباط والجند ورجال الشرطه على استعداد تام للاحتفال بالكسوه في ذلك اليوم وترسل المحافظه الى العلماء والاعيان وكبار التجار تذاكر الدعوه لحضور الاحتفال الذى يكون في الغالب من الساعه التاسعه صباحا افرنجى وفى سنه (1322) اثنين وعشرين وثلاثمائه والف تاخر الى الساعه العاشره لرغبه سمو الخديوى في ذلك وقبل ان يحين الموعد بساعه يصطف الجنود بميدان لرغبه سمو الخديوى في ذلك وقبل ان يحين الموعد بساعه يصطف الجنود بميدان القلعه تجاه المصطبه التى هنالك حاملين اسلحتهم ويتوافد المدعوون ويستقبلهم هنالك وكيل المحافظه ومندوبوها ويجلسون كل في مجلسه فالعلماء في الميمنه وخلفهم الاعيان التجار والمندوب العثمانى وحضرات النظار والامراء"البرنسات"وكبار الموظفين بالديوان الخديوى وقتئذ وفى الميسره خلفهم كبار العسكريين والملكيين والكل مرتد لباي التشريفه الكبرى"يتركب من بنطلون اسود ذى شريط مقصب وستره سوداء موشاه بالقصب وسيف له علاقه وحزام قصبى وقفاز ابيض وفى الصدر الاوسمه"النياشين"المختلفه هذا لباس الملكيين اما العسكريين فيلبسون لباسهم المعروف وفى الساعه المححده يحضر سمو الخديوى في عربه يجرها اربعه جياد على يساره رئيس النظار وامامه اثنان من اقدام النظار وخلف عربيته عربات نقل ماموريه الياوران وكبار رجال المعيه ويحيط به فرسان الحرس الذين يبلغون (148) "