قطع الحزام المنوعه من الخيش ثلاث قطع مطويه وكذلك البرقع ومقام الخيل كل ذلك مصنوع بالمخيش العال والكتابه غليظه مجوفه متقنه وباقى الكسوه في سحاحير على الجمال وعليها اغطيه جوخ اخضر ففرح الناس بها وكان يوما مشهودا وقد استغرقت صناعتها بالقسطنطينيه زهاء 30 يوما وقد وصلت من الاستانه الى اسكندريه في 11 يوم فقط انتهى من الكتاب المذكور وصف صاحب كتاب (المحمل والحج ) للاحتفال بمرور السكوه في شوارع القاهره قال صاحب كتاب المحمل والحج نقلا عن الجبرتى ما نصه: وفى 8 من شوال سنه (1213) ثلا ث عشر ومائتين والف نودى في الاسواق بموكب كسوه الكعبه المشرفه من قرا ميدان والتنبيه باجتماع الوجاقات وارباب الاثاير وخلافهم على العاده في عمل الموكب فلما اصبح يوم السبت اجتمع الناس في الاسواق وطريق المرور وجلسوا للفرجه فمروا بذلك وامامهم الوالى والمحتسب وعليهم القفاطين والبينثات وجميع الاثاير بطبوهم وزمورهم وكاساتهم ثم برطلمين كتخدا وامامه نفر لينكجريه من المسلمين نحو 200 او اكثر وعده كثير من نصارى الاروام بالاسلحه والملازمين بالبراقيع وهو لابس فروه عظيمه ثم مواكب القلقان ثم موكب ناظر الكسووه وهو تابع مصطفى كنخدا الباشا وخلفه النوبه التركيه فكانت هذه الركبه من اغرب المواكب واعجب العجائب لما اشتملت عليه من اختلاف الاشكال وتنوع الامثال واجتماع الملل وارتفاع السفل وكثره الحشرات وعجائب المخلوقات واجتماع الاضداد ومخالفه الوضع المعتاد انتهى من الكتاب المذكور