المقام الكريم الذى داخل هذا القبو هو مقام ابراهيم صلى الله على نبينا وعليه وسلم انتهى من رحله ابن الجبير وصف صاحب كتاب المحمل والحج كسوه الكعبه المشرفه قال صاحب كتاب المحمل والحج المتوفى سنه (1362) اثنين وستين وثلاثمائه والف هجريه في كتابه مانصه: هى ثمان ستائر من الحرير الاسود المكتوب بالنسيج في كل مكان منه"لا اله الا الله محمد رسول الله"دالات بعضها في قلب بعض وطول الستاره منها 15 مترا وكل ستارتين تعلقانعلى جهه من جهات الكعبه فتربطان من اعلاهما في حلقات من الحديد ثبتت في سقف الكعبه ثم تربطان الى بعضهما بواسطه عرى وازره وتثبتان من اسفل في حلقات وضعت في الشاذروان وهكذا كلما وضعت ستاره تثبت في التى بجوارها بواسطه هذه الازره حتى اذا انتهت كلها صارت كالقميص المربع الاسود ثم يوضع على محيط البيت المعظم فوق هذه الستائر فيما دون ثلثها الاعلى حزام يسمى"رنكا"مركب من ثمانى قطع مصنوعه من المخيش المذهب مكتوب فيها بالخط الثلث العربى الجميل ايات قرانيه كتبها مع غيرها من اعمال الكسوه الشريفه المرحوم"عبد الله بك زهدى"فى زمن المرحوم"اسماعيل باشا"الخديوى جد حض ره صاحب الجلاله مولانا الملك"فاروق الاول"حفظه الله انتهى منه ثم ذكر صاحب الكتاب المذكور جميع الايات القرانيه المكتوبه على الكسوه في جميع جهات الكعبه الاحتفال بوصول كسوه الكعبه من الاستانه الى مصر القاهره قال صاحب كتاب المحمل والحج عن الجبرتى في الجزء الثالث ما نصه وفى شهر جمادى الثانيه من سنه (1216) ست عشره ومائتين والف وصلت كسوه الكبع من استانه الى مصر فنادوا بمرورها فركب الاعيان والمشايخ والاثاير وعثمان كتخدا امير الحج وجميع اجاويشيه والعساكر والقاضى ونقيب الاشراف واعيان الفقهاء وذهبوا الى بولاق واحضروها وهم امامهم وفردوا