وهذان القطاران يحضران الى العباسيه قبل السفر بيوم ويقفان بين الخمس السرايا وثكنه رجال المدفعيه الان ثكنه الفرسان الانجليز ورجال مدفعيتهم وكانت الامتعه كلها توضع في القطارين من محطه العباسيه ولكن وردت مكاتبه من جيش الاحتلال الى محافظه مصر بان الاهالى يحدثون ضوضاء وجلبه عند وضع الامتعه بالقطارين ويتفوطون هنالك وطلبوا اختيار مكان اخر تشحن فيه القطارات فاجيبوا الى مارغبوا وصارت امتعه الموظفين والخدم السائرين والمحمل يشحن بها القطار في محطه مصر اما امتعه العسكر ففى العباسيه ثم ان السكه الحديديه عملت بعد ذلك رصيفا امام الثكنه - القشلاء- الحمراء بالعباسيه ينزل منه المحمل وركبه من ملكين وعسكريينفقطعت شكوى المحتلين واراحت الناس الاحتفال بخروج المحمل وسفره يعين امير الحج يوم الاحتفال بسفر المحمل وتصدق على ذلك المعيه السنيه وتخبر نظاره الداخليه نظارتى الماليه والحربيه والمحافظه باليوم المعين ليستعد الشرطه والجند كما سبق وفى هذا اليوم تعطل الحكومه ودواوينها والشوارع التى تمر منها المحمل والكسوه تكون حافله بالمشاهدين وكذلك الشرفات والرواش وظهور المنازل وتسمع منهم الدعوات الى الله ان يسهل لهم تاديه الحج وزياره النبى صلى الله عليه وسلم وقد جرت العاده انه بعد تعيين امير الحج وامين الصره تحتفل طوائف الضوئيه والعكاميه والفراشين والقايين وتحضر كل طائفه ومعها رئيسها الى منزل امين الصره بالحال التى سياتى بيانها انتهى كل ذلك من كتاب مراه الحرمين نقول: قوله هنا"بالحال سياتى بيانها"لم نر نقل البيان الذى ذكره صاحب الكتاب المذكور بعد الكلام المتقدم خوفا من التطويل الاحتفال بدخول كسوه الكعبه الى مكه المشرفه ذكر الغازى في تاريخه نقلا عن كتاب"الاتمام على اعلام الانام بتاريخ بيت الله الحرام"للشيخ حسن الشيبى مانصه: انا احتفال كسوه الكعبه المعظمه فانه