فهرس الكتاب

الصفحة 1787 من 3251

يجرى بمصر عند تمام شغل الكسوه فتنقل الكسوه اولا بالاحتفال من محل شغلها الى جامع سيدنا الحسين بن على رضى الله عنه ثم تنقل ثانيا بالاحتفال من الجامع المذكور الى محل تبريز جيش المحمل المصرى حين السفر الى الحجاز واما في مكه المكرمه: فما كلنوا يجرون لها احتفالا رسميا الى سنه اعلان الدستور في الحكومه العثمانيه وفى سنه اعلان الدستور امر خديوى مصر عباس حلمى باشا بان يجرى لها احتفالا رسمى عند دخولها في مكه المكرمه فمن سنتها عندما يدخل المحمل مكه المكرمه تدخل الكسوه معه باحتفال المحمل الى ان تصل للتكيه المصريه فيدخلونها هناك ويبقى المحمل في محله بعد ان يخلعوا ثيابه الرسميه والجيش يذهب الى خيامه خارج البلد في حاره جرول وفى اليوم الثانى من الصباح ياتى امير الحج المصرى وامير الجيش وامين الصره المصريه ومعهم جيوش المحمل خياله ومشاه معهم الموسيقه العسكريه والبلديه يصدحان الى التكيه المصريه وياخذون ثوب الكعبه المشرفه ويحملونه بصناديقه المحترمه بالتكبير والتهليل والاحترام ويصطف العساكر المشار اليهم خلفه وامامه وكذا معهم من طرف الحكومه السنيه ططائفه من البوليس والجاندرمه والموسيقتان المذكورتان الى ان يوصلوه الى بيت صاحب المفتاح الشيبى شيخ السدنه فيتقابلهم الفاتحون مع شيخهم ويتسلمونه منمهم ويجلسون امير الحج المصرى وامين الصره المصريه وسائر مامورى جيش المحمل المصرى بالالبسه الرسميه في بيت مفتاح الكعبه المشرفه عند شيخ السدنه الفاتحين ويقدم لهم الشرابات ثم تتلى الدعوات الشريفه لمقام الخلافه العظمى ثم يقراون الفاتحه وبه تختم المراسم المعتاده اتهى من تاريخ الغازى (الكسوه الداخليه للكعبه المشرفه) بحمد الله تعالى قد استوفينا الكلام على الكسوه الخارجيه للكعبه وهذا مبحث خاص نعقده للكسوه الداخليه لها وهذه لا تكون الا نادرا لذلك جعلناها في مبحث مستقل بخلاف الكسوه الخارجيه فانها تكون في كل عام مره بل كانت في حدود القرن الثانى وما بعده من الاسلام توضع على الكعبه في العام مرتين او ثلاثه وسبب ذلك: ان الكسوه الخارجيه معرضه للتلف السريع لخفه القماش في تلك الازمان وعدم متانته وثخانته كما تؤثر فيه الشمس والمطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت