فهرس الكتاب
الإشهاد الشرعي بتسليم كسوة الكعبة قال مؤلف كتاب المجمل والحج: جرت العادة أن يكتب إشهاد شرعي بتسلم الكسوة من مأمور تشغيلها إلى المحملي - من في عهدته المحمل والكسوة - ليوصلها إلى البيت الحرام ويذكر في هذا الإشهاد أجزاء الكسوة ومادتها وأوصافها وهو أثر تاريخي ، وهي لا تختلف في سنة عنها في أخرى إلا في جودة ما تصنع منه - ثم ساق المؤلف رحمه الله تعالى نص الإشهاد الشرعي بتسليم الكسوة الشريفة نقلا عن مرآة الحرمين - وصورته كما يلي: وهذا نص إشهاد شرعي حرر في سنة ( 1321 ) إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف من الهجرة بمحكمة مصر الكبرى الشرعية في يوم الثلاثاء 15 ذي القعدة سنة 1321 الموافق 2 فبراير سنة 1904 إذن فضيلتوا قاضي أفندي مصر جالا لحضرة الشيخ محمد ناجي أحد أعضاء المحكمة المذكورة بسماع ما يأتي ذكره فيه ولكاتبيه هما الشيخ محمد سعيد ومحمد مصطفى أفندي الكاتب كلاهما بالمحكمة المذكورة بكتابة ما يأتي ذكره فيه ، فلدى حضرة العضو المومي إليه بحضور الكاتبين المذكورين بالمجلس المنعقد بمسجد سيدنا ومولانا الإمام أبي عبد الله الحسين رضي الله تعالى عنه الكائن بمصر المحروسة بالقرب من خان الخليلي والجامع الأزهر بقسم الجمالية في الساعة العاشرة صباحا من اليوم المرقوم أشهد على نفسه الحاج محمد أحمد المحاملي الساكن بالدرب الأصفر بالقسم المذكور ابن المرحوم أحمد مصطفى بن مصطفى شهوده الإشهاد الشرعي وهو بأكمل الأوصاف المعتبرة شرعا أنه قبض واستلم واستوفى ووصل إليه من حضرة عبد الله فائق بك مأمور تشغيل الكسوة الشريفة حالا الساكن بشارع المحجر بقسم الخليفة بمصر ابن المرحوم إسماعيل بك الحاضر هو معه بهذا المجلس جميع كسوة بيت الله الحرام المشتملة على 8 أحزمة و 4 رنوك مركبة على حملين من الثمانية أحمال الآتي ذكرها فيه ، مزركشة الثمانية أحزمة والأربعة رنوك بالمخيش الأبيض والأصفر المطلي بالبندقي الأحمر على الحرير الأسود والأطلس الحرير الأخضر المبطن بالبفت الأبيض والنوار القطن المركبات الثمانية أحزمة المذكورة على ثمانية أحمال حرير أسود مكتوب ومبطن بالبفت الأبيض والنوار و القطن ، اثنان من الثمانية أحمال المذكورة كل منها تسعة أثواب ، كل ثوب منها طوله 26 ذراعا بالذراع البلدي طول كل ذراع منها 57 سم وكسر ، واثنان من الثمانية أحمال