فهرس الكتاب
وثلاثة مجاديل أي حبال قطن احتياج تعليق الكسوة الشريفة على بيت الله الحرام . وإحدى وأربعين عصفورة - أي حبل قطن مجدول - احتياج الحلق . وغلايتين من النحاس مغطاتين مملوءتين بماء الورد الباش احتياج غسيل بيت الله الحرام . حسب المعتاد وتسليما واستيفاء ووصولا شرعيات ، حسب اعتراف المشهد المذكور بذلك يوم تاريخه بهذا المجلس ، بحضور كل من سعادة إبراهيم رفعت باشا أمير الحج الشريف ، وحضرة أحمد زكي بك مدير الأموال المقررة بنظارة المالية المصرية حالا ، وأمين الصرة في هذا العام ، وحضرة السيد محمود البيلاوي شيخ مسجد ومقام سيدنا ومولانا أبي عبد الله الحسين رضي الله تبارك وتعالى عنه ، ومحمد عمر أفندي الكاتب وأمين مخزن مصلحة الكسوة . العارف كل منهم للمشهد المذكور عينا وإسما ونسبا وأنه الحاضر بهذا المجلس واتصافه بالأوصاف المعتبرة شرعا . وعلى المشهد المذكور الخروج من عهدة ذلك جميعه وتسليمه من له ولاية ذلك بمكة المشرفة حسب المعتاد في ذلك . صدر ذلك بحضور وشهادة من ذكر أعلاه في يوم الأربعاء وسادس عشر ذي القعدة الموافق ثالث فبراير المرقوم . ا هـ . انتهى صورة الإشهاد الشرعي . ويعطى لمحرر الإشهاد الذي ينتدبه القاضي ثلاث جنيهات ومائتين وثمانين مليما ، منها 880 مليما نقدية ومائة وأربعين قرشا ثمن فروة 2 و 100 قرش ثمن فرجية جوخ اهـ . انتهى من كتاب المحمل والحج . حكم التصرف في كسوة الكعبة اختلف العلماء في بيع الكسوة القديمة للكعبة المشرفة ، فمنهم من أجاز بيعها ومنهم من منع . والقول المعتمد الجواز ، ونستدل عليه بما يلي: روى الأزرقي في تاريخه: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان ينزع كسوة البيت في كل سنة فيقسمها على الحاج فيستظلون بها على السمر بمكة ، وروى أيضا أن شيبة بن عثمان دخل على عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فقال: يا أم المؤمنين إن الكعبة تجتمع عليها الثياب فتكثر فنعمد إلى بيار فنحفرها ونعمقها فندفن فيها ثياب الكعبة لكي لا تلبسها الحائض والجنب . قالت عائشة: