فهرس الكتاب
إلى الحجاز ، وعلى حمالهم وعلى سائر مهماتهم ، وكتب له وقفة مستقلة مشتملة على هذه الشروط والقيود ، تكون مرعية بالخلود والأبود ، يلزم أن يعين كل واحد الآخر من الجانبين بزوائده ، وبفضائل عوائده بإتمام ما يهم ويلزم له وبتكميله لدفع مضايقته وضرورته وإسعاده واجتهاده إقرارا واعترافا صحيحين شرعيين مصدقين محققين مرعيين ، وقفا صحيحا وحبا صريحا مرعيا ، حاويا على الحكم بصحته أصلا وفرعا على وجه يقتد به دينا وشرعا ، وغب رعايته شرائط الحكم والتبجيل . وفي حصول الوقف والتسبيل لدى المولى الفضل النحرير الكامل الموقع أعلاه هذا الصك الديني ، والحفظ اليقيني ، وفتح الله تعالى أبواب الحقوق بمفاتيح أقلامه ، وأحكم الأمور بثبوت أحكامه ، فصار وقفا لازما مسلسلا متفق عليه على مقتضى الشرع ومرتضى أحكامه بحيث لا يرتاب صحته وابترامه لوقوع حكم المولى المومى إليه على رأي من رآه من الأئمة الماضيين المجتهدين ، رضوان الله عليهم أجمعين ، عالما بالاختلاف الجاري بينهم في مسألة الوقف علم خلوده بخلود السماوات ، وأبوده بإبواد الكائنات ، إلى أن يرث الله الأرض وما عليها وهو خير الوارثين فلا يحل بعد ذلك لأحد يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر ينقضه أو يبطله أو يحوله أو يبدله فلا يملك بعد ذلك المؤمن ، أو خائفا من الله المهيمن ، بعد سمع قول رب العالمين: ( ألا لعنة الله على الظالمين ) وأجر الواقف بعد ذلك على أرحم الراحمين . جرى ذلك وحرر بالأمر العالي الخاقاني ، لا زال عاليا في صف المظفر المنخرط في سلك شهور سنة سبع وأربعين وتسعمائة من هجرة من لا نبي بعده . وصلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين وفوا عهده . انتهى من صحيفة 285 من مرآة الحرمين نقلا عن مرآة مكة لحضرة أمير اللواء البحري العثماني أيوب صبري باشا ، ثم قال الأستاذ يوسف أحمد صاحب كتاب"المحمل والحج"ما نصه: أقول: رجوت حضرت صديقي المؤرخ البحاثة صاحب العزة محمد رمزي بك المفتش بالمالية سابقا أن يبحث عن أسماء البلاد العشر الواردة في هذه الوقفية وهل هي موجودة إلى الآن كلها أو بعضها وهل تغيرت الأسماء ؟ فتفضل علي بهذا البيان الظريف الآتي ، فله مني ومن جميع المسلمين خالص الشكر ووافر الثناء .
العدد ... اسم القرية ... البيان
1 ... بيسوس ... هي القرية التي تعرف اليوم باسم"باسوس". بمركز