فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 3251

حزن الصحابة رضي الله تعالي عنهم من مثله واله الخلق فضله والانس والجن ترجو شفاعته فاعظم الله اجرها في ابيها المصطفي المختار صلي الله عليه وسلم وعلي اله واصحابه الاخيار 2- وعائشة زوج النبي صلي الله عليه وسلم الذي مات في بيتها بين سحرها ونحرها وكان عمرها وقتئذ ثمان عشرة - فقد جاء في تاريخ الخميس نقلا عن الاكتفاء قال رضي الله تعالي عنها توفي رسول الله بين سحري ونحري وفي دولتي لم اظلم فيه احدا فمن سفاهة رايي وحداثة سني ان رسول الله صلي عليه وسلم قبض وهو في حجري ثم وضعت راسه علي وسادة وقمت التدم مع النساء واضرب وجهي ولم توفي جاء التعزية يسمعون الصوت والحس ولا يرون الشخص السلام عليكم يا اهل البيت ورحمة الله وبركاته كل نفس ذائقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة - ان في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت فبالله واياه فارجو فانما المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال علي اتدرون من هذا هو الخضر عليه السلام ( كذا في المشكاة نقلا عن دلائل النبوة ) اهـ . من التاريخ المذكور ومعني التدم اضري صدري - وليس ضرب عائشة رضي الله تعالي عنها صدرها ووجهه كضرب عامة الناس وانما هو ضرب بالتخفيف مرتين او ثلاث عن غفلة ودهشة ثم رجعت لصوابها - كما اعتذرت عن ذلك بقولها فمن سفاهة رايي وحداثة سني - وهذا ان صح وثبت عنها والله تعالي اعلم بما اصاب ازواجه صلي الله عليه وسلم فجميعهن بيوتهن متلاصقات في بقعة صغيرة من مسجده صلي الله عليه وسلم يعرفن كل ما يقع وكيف صارت حالتهن وهن الصق الناس برسول الله صلي الله عليه وسلم 3- وابو بكر الصديق رضي الله تعالي عنه فانه لما جاءه الخبر دخل علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو مسجي بثوب حبره فكشف عن وجهه عليه الصلاة والسلام وجثا يقلبه ويبكي وقد ثبته الله تعالي فكان من الراسخين ثم خرج الي المسجد يسكن الناس حيث كانوا يبكون ثم خطب فيهم كما سياتي في مسالة عمر - فلم يكن اثبت واحزم من ابي بكر والعباس كما سياتي عنه 4- وعمر بن الخطاب رضي الله تعالي عنه فانه لما توفي رسول الله صلي الله عليه وسلم خبل فجعل يصيح ويتوعد المنافقين - قال سالم بن عبيد الله الاشجعي لما مات رسول الله صلي الله عليه وسلم كان اجزع الناس عمر بن الخطاب رضي الله تعالي عنه فاخذ بقائم سيفه وقال لا اسمع احدا يقول مات رسول الله صلي الله عليه وسلم الا ضربته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت