فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 3251

التاريخ القويم واحسن جزاءه لقاء ما بذل م الجهد في كتابة كتابه الكريم والعناية بتاريخ البلد الامين وبيت الله الحرام انه لا يضيع اجر من احسن عملا (2) رسالة الي الراحل الشيخ محمد طاهر الكردي بقلم الاديب السعودي الكبير الاستاذ عبد العزيز الرفاعي لم اضع اسمك مسبوقا بالقاب ... فلا زلت اذكر احتجاجك علي واعتراضك بشدة وحزم علي بعض ما كنت احرص علي ان انعتك به من نعوت والقاب كلما كتبت اليك معتقدا في قرارة نفسي صحة اضفائها عليك ... لانك اهل لها فعلا ... لم افعل الان ... احتراما لذلك الشعور الذي كنت احرص عليه تجاهك وانت تدب مع من نسميهم الاحياء علي هذه ( البسيطة ) ... ولقد كنت قبل ان اخط هذه الرسالة ... اعد نفسي لاكتب شيئا اخر اردته انت لي ولم ارده - انا - لنفسي ... كنت بسبيل ان اكتب الكلمة التي اتقمص فيها شخصيتك لاتحدث بالنيابة عنك الي اولئك الذين فكروا جديا ان يحتفلوا بتكريمك وكان اسمك اول الاسماء العديدة التي ازدحمت علي ذاكرتهم ... فاختاروا ان يبداوا بك لانك تجمع في شخصيتك المتواضعة سمة الفنان وسمة العالم وسمة الاديب وهي سمات قلما تجتمع في رجل فحسبوا انهم اذ يبدأون بك انما يكرمون في شخصك شخصيات متعددة تتميز كل منها بميزة خاصة ... وكنت انا اوشك ان اكتب كلمتك ... في حفل تكريمك الذي كان معتزما ... ادير في نفسي ... كيف يا تري يسعني ان اعبر عن احاسيسك في مناسبة كتلك ... ول اقول ( كهذه ) ؟ فكيف اروض قلمي لكي يلتزم حدود ما اخذت نفسك به من تواضع جم ومن نكران كبير للذات الا من ذلك الاعتداد الذي يحرص عليه الفنانون ... وياباه العلماء ؟ قلقد كنت تجمع في نفسك بين طموح الفنان وبين تواضع العلماء ... وهو صراع بين طرفي نقيض التاما في ذاتك ... ثم اصطلحا بحكم المعاشرة والمزامنة وانحناء السنين ... اما لو تركتني اخذ من الاختيار ما اريد لكنت افضل ان اتكلم معرفا بك او محاولا ان اعرف بك بل بالحري متحدثا من خلال علاقتي بك منذ عرفتك في اوائل الستينات الهجرية ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت