فهرس الكتاب
822 ... اثنتين وعشرين وثمانمائة ... عم الغلاء بمكة وعدمت الأقوات وأكلت القطط والكلاب ، حتى فقدت ،فأكل بعض الناس الآدميين ، وكثر الخوف منهم ، حتى امتنع كثير من النزول إلى ظاهر مكة ، خشية أن يؤكلوا ، وهلك الفقراء وافتقر الأغنياء ، ذكره في"منائح الكرم".
963 ... تسعمائة وثلاث وستين ... أكل الناس فيها حب الثمام ، وجعلوه خبزا . والثمام كما جاء في"مختار الصحاح"نبت ضعيف له خوص أو شبيه بالخوص وربما حشي به وشد به خصائص البيوت ، الواحدة ثمامة .
978 ... تسعمائة وثمان وسبعين ... اشتد الغلاء بمكة حتى أكلت الموتى والدواب ثم تدارك الله الناس بلطفه .
1007 ... ألف وسبعة ... وصل الإردب المصري من القمح ثمانية عشر دينارا ، وفيه أكل الناس لحوم الكلاب والقطط ، وكان الفقراء يأخذون دم الشاة ويجعلونه في إناء على النار ثم يستعملونه .
1032 ... ألف واثنين وثلاثين ... وقع غلاء عظيم دام سنة واحدة فبلغت كلية الدخن أحد عشرة محلقا .
1072 ... ألف واثنين وسبعين ... حصل بمكة غلاء شديد بسبب كثرة الجراد ، حتى كسى جدران البيوت فأجمعها وأعقب ذلك وباء عظيم .
1079 ... ألف وتسع وسبعين ... اشتد الغلاء بمكة والطائف ، فاتفق أعيان مكة على طبخة دشيشة للفقراء تعطى لهم صباحا ومساء . فكانوا يطبخون يوميا أربع إردب وتفرق عليهم بالمعلا ، وقد اشتد الحال من شعبان إلى ذي الحجة ، حتى أكلت الناس الرمم والدماء والعظام ، ثم تدارك الله تعالى ، فوردت المراكب المصرية .
السنة الهجرية بالأرقام ... السنة بالحروف ... الحوادث الخاصة