كان صغيرا ضيق المكان بدون سور وبلا جدران يلتف حوله بيوت العرب من بينها مدخله كالنقب وفيما جاء لنا الإسلام وأسلم العرب والأنام والمسلمون كثروا ويمموا أم القرى للحج نعم المغنم ضاق بهم المسجد الحرام فوسعوه أن ذا لزام قد وسعوا رقعة هذا المسجد لتسع مرات يقينا فاعدد أسماء من وسعه كما يلي جزاهم الله بخير الأمل عمر عثمان هما خير خلف وابن الزبير ملحق بمن سلف ثم الوليد وكذا المنصور وبعده المهدي هو الشهير فهؤلاء عددهم ثمانية أخبارهم شهيرة باقية وبعد هؤلاء ما زاد أحد في المسجد الحرام شيئا يعتمد فقد مضى ألف وسبعون سنة من آخر الزيادة المستحسنة إلى زمان الملك سعود مليكنا الموفق المحمود فكان تاسع الملوك الخلفا من وسعوا المسجد حقا وكفى أعني مليكنا الذي سار المثل بجوده ودينه نعم المثل قد وسع المسجد أي توسعة بحيث ليس بعدها توسعة فقد بناه ببناء شامخ على أساس محكم وراسخ عقود جميلة مزخرفة عماده رفيعة مرصعة بقر بطن الأرض بالآلات وبذل الكثير من هبات حتى استقام المسجد الحرام كالساحة العظمى لها انسجام جزاه ربي أحسن الجزاء ألبسه من حلل البهاء أعزه وفقه ونصره أعانه أيده وبصره وإنما الأعمال بالنيات فأصلح الله لنا النيات