فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 3251

وقد عدت هذه من الخصائص في حديث مسلم وباظلال الملائكة في سفره وبانه ارجح الناس عقلا وبانه اوتي كل الحسن ولم يؤت يوسف الا الشطر وبغطه ثلاثا عند ابتداء الوحي وبرؤيته جبريل في صوته التي خلق عليها عد هذه البيهقي وبانقطاع الكهانة لمبعثه وحراسة السماء من استراق السمع والرمي بالشهب عد هذه ابن سبع وباحياء ابويه له حتي امنا به وقد مر في ذكر نسبه وبوعده بالعصمة من الناس وبالاسراء وما تضمنه من اختراق السموات السبع والعلو الي قاب قوسين وبوطئه مكانا ما وطئه نبي مرسل ولا ملك مقرب واحياء الانبياء له وصلاته اماما بهم والملائكة وباطلاعه علي الجنه والنار عد هذه البيهقي ورؤيته من ايات ربه الكبري وحفظه حتي ما زاع البصر وما طغي ورؤيته للباري تعالي مرتين وقتال الملائكة معه وسيرهم معه حين سار يمشون خلف ظهره وبايتائه الكتاب وهو امي لا يقرا ولا يكتب وبان كتابه معجز ومحفوظ من التبديل والتحريف علي ممر الدهور ومشتمل علي اما اشتمل عليه جميع الكتب وزيادة وجامع لكل شئ ومستغن عن غيره وميسر للحفظ ونزل منجما وعلي سبعة احرف من سبعة ابواب وبكل لغة عد هذه ابن النقيب واعطي من كنز العرش ولم يعط منه احد وخص بالبسملة والفاتحة واية الكرسي وخواتيم سورة البقرة والسبع الطوال والمفصل وبان معجزته مستمرة الي يوم القيامة وهو القران ومعجزات سائر الانبياء انقرضت لوقتها وبانه اكثر الانبياء معجزات فقد قيل انها تبلغ الفا وقيل ثلاثة الاف سوي القران فان فيه ستين الف معجزة تقريبا قال الحليمي وفيها مع كثرتها معني اخر وهو انه ليس في شئ من معجزات غيره ما ينحو نحو اختراع الاجسام وانما ذلك في معجزات نبينا محمد صلي الله عليه وسلم خاصة وبانه جمع له كل ما اوتيه الانبياء من معجزات وفضائل ولم يجمع ذلك لغيره بل اختص كل بنوع واوتي انشقاق القمر وتسليم الحجر وحنين الجذع ونبع الماء من بين الاصابع ولم يثبت لواحد من الانبياء مثل ذلك ذكره ابن عبد السلام وبانه خاتم النبيين واخرهم بعثا فلا نبي بعده وشرعه مؤيد الي يوم القيامة لا ينسخ لجميع الشرائع قبله ولو ادركه الانبياء لوجب عليهم ابتاعه وفي كتابه الناسخ والمنسوخ وبعموم الدعوة للناس كافة وانه اكثر الانبياء تابعا وارسل الي الجن بالاجماع والي الملائكة في احد القولين ورجحه السبكي وبعثه رحمة للعالمين حتي للكافر بتاخير العذاب ولم يعاجلوا بالعقوبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت