فهرس الكتاب
وقد عدت هذه من الخصائص في حديث مسلم وباظلال الملائكة في سفره وبانه ارجح الناس عقلا وبانه اوتي كل الحسن ولم يؤت يوسف الا الشطر وبغطه ثلاثا عند ابتداء الوحي وبرؤيته جبريل في صوته التي خلق عليها عد هذه البيهقي وبانقطاع الكهانة لمبعثه وحراسة السماء من استراق السمع والرمي بالشهب عد هذه ابن سبع وباحياء ابويه له حتي امنا به وقد مر في ذكر نسبه وبوعده بالعصمة من الناس وبالاسراء وما تضمنه من اختراق السموات السبع والعلو الي قاب قوسين وبوطئه مكانا ما وطئه نبي مرسل ولا ملك مقرب واحياء الانبياء له وصلاته اماما بهم والملائكة وباطلاعه علي الجنه والنار عد هذه البيهقي ورؤيته من ايات ربه الكبري وحفظه حتي ما زاع البصر وما طغي ورؤيته للباري تعالي مرتين وقتال الملائكة معه وسيرهم معه حين سار يمشون خلف ظهره وبايتائه الكتاب وهو امي لا يقرا ولا يكتب وبان كتابه معجز ومحفوظ من التبديل والتحريف علي ممر الدهور ومشتمل علي اما اشتمل عليه جميع الكتب وزيادة وجامع لكل شئ ومستغن عن غيره وميسر للحفظ ونزل منجما وعلي سبعة احرف من سبعة ابواب وبكل لغة عد هذه ابن النقيب واعطي من كنز العرش ولم يعط منه احد وخص بالبسملة والفاتحة واية الكرسي وخواتيم سورة البقرة والسبع الطوال والمفصل وبان معجزته مستمرة الي يوم القيامة وهو القران ومعجزات سائر الانبياء انقرضت لوقتها وبانه اكثر الانبياء معجزات فقد قيل انها تبلغ الفا وقيل ثلاثة الاف سوي القران فان فيه ستين الف معجزة تقريبا قال الحليمي وفيها مع كثرتها معني اخر وهو انه ليس في شئ من معجزات غيره ما ينحو نحو اختراع الاجسام وانما ذلك في معجزات نبينا محمد صلي الله عليه وسلم خاصة وبانه جمع له كل ما اوتيه الانبياء من معجزات وفضائل ولم يجمع ذلك لغيره بل اختص كل بنوع واوتي انشقاق القمر وتسليم الحجر وحنين الجذع ونبع الماء من بين الاصابع ولم يثبت لواحد من الانبياء مثل ذلك ذكره ابن عبد السلام وبانه خاتم النبيين واخرهم بعثا فلا نبي بعده وشرعه مؤيد الي يوم القيامة لا ينسخ لجميع الشرائع قبله ولو ادركه الانبياء لوجب عليهم ابتاعه وفي كتابه الناسخ والمنسوخ وبعموم الدعوة للناس كافة وانه اكثر الانبياء تابعا وارسل الي الجن بالاجماع والي الملائكة في احد القولين ورجحه السبكي وبعثه رحمة للعالمين حتي للكافر بتاخير العذاب ولم يعاجلوا بالعقوبه