فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 3251

التاريخ القويم نعيمان فجمع يده بعصاه وضرب عثمان فشجه فصاحوا به ضربت امير المؤمنين فذكر بقية القصة وقال الزبير حدثني علي بن صالح عن جدي عبد الله بن مصعب قال لقي نعيمان ابا سفيان بن حرب فقال له يا عدو الله انت الذي تهجو سيد الانصار نعيمان ابن عمرو فاعتذر اليه فلما ولي قيل لابي سفيان ان نعيمان هو الذي قال ذلك فعجب منه وقصته مع سوييط بن حرملة تقدمت وقال عبد الرزاق انبانا معمر عن ايوب عن عمر بن سرين انا ناسا من اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم نزلوا بماء وكان نعيمان بن عمرو يقول لاهل الماء يكون كذا او كذا فياتونه باللبن والطعام فيرسله الي اصحابه فبلغ ابا بكر خبره قال اراني اكل من كهانة نعيمان منذ اليوم واستقاء ما في بطنه واخرج ابن عساكر عن عكرمة مولي ابن عباس ان عبد الله ابن رواحة كان مضطجعا الي جنب امراته فخرج الي الحجرة فواقع جارية له فانتبهت المراة فلم تره فخرجت فاذا هو علي بطن الجارية فرجعت واخذت الشفرة فلقيها ومعها الشفرة فقال لها مهيم فقالت مهيم اما اني لو وجدتك حيث كنت لوجاتك بها قال واين كنت قالت علي بطن الجارية قال ما كنت قالت بلي قال فان رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي ان يقرا احدنا القران وهو جنب فقالت اقراه فقال اتانا رسول الله يتلو كتابه كما لاح مسطوره من الصبح طالع اتي بالهدي بعد العمي فقلوبنا به موقنات ان ما قال واقع ببيت يجافي جنبه عن فراشه اذا استثقلت بالمشركين المضاجع قالت امنت بالله وكذبت بصري قال فغدوت علي النبي صلي الله عليه وسلم فاخبرته فضحك حتي بدت نواجذه واخرج ابن عساكر عن الزهري قال شكي عبد بن حذافة الي رسول الله صلي الله عليه وسلم انه صاحب مزاح وباطل فقال اتركوه فان له بطانة تحب الله ورسوله ومما جاء عن المضحكات في الزمن النبوي بالمدينة المنورة ومكة المعظمة ما رويناه في سنن ابي داود بسنده الي الليث بن عمرة قالت كانت امراة مكية بطالة تضحك النساء وكانت بالمدينة امراة مثلها فقدمت المكية المدينة فتعارفتا فدخلتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت