التاريخ القويم علي عويضة والسيد عبد العزيز مراد والسيد محمد فرحات والسيد عبد الكريم مرزا لمدة سنة وبوصول أول شخص من البعثة وهو السيد فايز العوفي أي في عام 1366 استوردت سيارات حريق تدفع الماء بواسطة ماتور خاص لدفع الماء وتتبع هذه السيارات سيارات وايت لحمل الماء وفي عام 1368 ارتبط هذا الجهاز بمديرية الأمن العام وأخذ يتقدم بخطى وساطعة بفضل عناية ولاة الأمور وقائده المخلص الزعيم فايز العوفي الذي ابتعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمدة ستة شهور استقى خلالها فن الإطفاء والإنقاد وتحصل على شهادة من واشنطن وشهادة من نيوهافن بولاية كونيتكت ولما لهذا الجهاز من أهمية فقامت هذه المصلحة باستيراد السيارات ذات المتانة والسرعة الفائقة بحيث تدفع مائة جالون في الدقيقة بسرعة مائة كيلو ومن الممكن أن تدفع الماء إلى قمم الجبال بواسطة الخراطيم الكاوتشوك ذات المنية الونان والويتات سعة 2000 جالون وفي عام 1374 قامت المصلحة باستيراد المواد الكيماوية المضادة للمواد الملتهبة وهي بودرة AB ومادة ثاني أكسيد الكربون والمادة الرغوية المضادة للبنزين ومشتقاته والآلآت الفنية الحديثة وسلالم الكلام وحبال الإنقاذ وأحزمة الشنكل وملاءة الوثب وكمامات الأكسجين وبينما كان تعداد فرق المطافئ خمس فرق بالنسبة لأمهات المدن وهي مكة جدة الرياض المدينة المنورة الطائف بلغ تعدادها في العام سالف الذكر اثنتي عشرة فرق وفي عام 1375 قامت المصلحة باستيراد سيارة حريق مزودة بسلم أوتوماتيكي طوله ستون قدما لإنقاذ الأرواح بواسطته بلغت قيمتها ثمانون ألف ريال كما قامت المصلحة بتأسيس مدرسة الإطفاء والإنقاذ تخرج منها عشرون ضابطا في الدورة الأولى وتخرج منها أيضا في دورتها الثانية عام 1377 سبعة عشر ضابطا وقام الزعيم فايز العوفي بتأليف كتاب الإطفاء والإنقاذ درس بمدرسة المطافئ ويدرس حاليا بمدرسة الشرطة وفي عام 1378 قامت المصلحة باستيراد البدلات المضادة للنار وهي من نوع الاسبنستس والتي مكن رجل المطافئ بعد ارتدائها اجتياز النار والدخول في وسطها وحمل الأشخاص الذي حالت النار دون خروجهم من المنزل أو المكان الذي نشبت فيه النار وبلغ تعداد الفرق إلى ست عشر فرقة وفي عام 1379 بغل تعداد الفرق سبع عشر فرقة وفي عام 1380 تفضل صاحب الجلالة الملك المعظم بإهداء ثماني سيارات من نوع مرسيدس للمطافئ مزودة بسلم ضخم وأصانصير