فهرس الكتاب

الصفحة 2438 من 3251

التاريخ القويم له شيخ هو الوالي عادة أي الوالي التركي ونائب ووكيل للنائب ومدير يقوم بشؤونه وفيه من الموظفين ما يقارب سبعمائة منهم 107 مدرسا يتقاضى 44 منهم مرتبا يتراوح بين 500 و100 قرش والباقون متبرعون بالتدريس ومنهم 79 إماما وخطيبا للحنفية المتبرعون منهم 34 ويتقاضى 45 منهم مرتبا وللشافعية 24 إماما وخطيبا المتبرعون منهم 16 والباقون بمرتب وأئمة وخطباء المالكية 14 المتبرعون منهم ثمانية وللحنبلية 5 المتبرعون اثنان منهم والإمام أو الخطيب يتقاضى مرتبا يختلف بين 40 و100 و200 قرش ومنهم 52 خصيا آغا من بينهم رئيس ونقيب لهم ومن ذلك 41 مؤذنا و8 وقادين و12 فراشا و10 محافظين على النظام مشدين و20 كناسا و30 بوابا و11 جبادا ملاء للماء و181 غسالا لقناديل المسجد و18 خادما خدمة سائرة ومن ضمنهم 20 لهم مرتبات قديمة و15 موظفا في ساقية زمزم إلى أما الذين يقومون بخدمة الكعبة فسدنتها من بني شيبة والخدمة في المسجد الحرام وراثية في الأكبر انتهى من الكتاب المذكور فانظر رحمك الله تعالى إلى مقدار المرتبات والمعاشات الشهرية التي ذكرها هنا صحاب مرآة الحرمين والتي هي بالقروش أدناها أربعون قرشا وأقصاها مائتا قرش وبين ما نحن اليوم عليه بحساب الريال لا بحساب القروش فما أرخص تلك الأيام وما أغلى هذه الأيام حتى لقد أصبح قرش ذلك الزمان في مقابل ريال هذا الزمان بل أكثر فقد ارتفعت البركة من الأرض وعم الغلاء جميع الأقطار نسأل الله تعالى أن يعاملنا بما هو أهله فهو أرحم الراحمين واسع الفضل والإحسان آمين قال الشيخ حسين بن عبد الله باسلامه في كتابه تاريخ عمارة المسجد الحرام عن إدارة المسجد الحرام ما نصه كانت إدارة المسجد الحرام في العصور المتقدمة يقوم بها أمراء مكة المكرمة وولاتها وذلك في عصر الخلفاء الراشدين والخلفاء الأمويين والعباسيين وسلاطين الجراكسة وكانوا هم المسؤولين عن كل قصور يحصل من خدمة المسجد الحرام أما الخلفاء والملوك والسلاطين فلما صار أمر الحرمين الشريفين بيد سلاطين آل عثمان عهدوا بذلك أيضا إلى ولاتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت