فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 3251

التاريخ القويم ( منها ) استجاب حسن المعاشرة للاهل وجواز الاخبار عن الامم الخالية وان المشبه بالشئ لا يلزم كونه مثله في كل شي ( ومنها ) ان كنايات الطلاق لا يقع بها طلاق الا بالنية لان النبي صلي الله عليه وسلم قال لعائشة كنت لك كابي زرع لام زرع ومن جملة افعال ابي زرع انه طلق امراته ام زرع كما سبق ولم يقع من النبي صلي الله عليه وسلم طلاق بتشبيه لكونه لم ينو الطلاق قال المازري قال بعضهم وفيه ان هؤلاء النسوة ذكر بعضهن ازواجهن بما يكره ولم يكن ذلك غيبة لكونها لا يعرفون باعيانهم او اسمائهم وانما الغيبة المحرمة ان يذكر انسان بعينه او جماعة باعيانهم قال المازري وانما يحتاج الي هذا الاعتذار لو كان النبي صلي الله عليه وسلم سمع امراة تغتاب زوجها وهو مجهول فاقرها علي ذلك واما هذه القضية فانما حكتها عائشة عن نسوة مجهولات غائبات لكن لو وصفت اليوم امراة زوجها بما يكرهه وهو معروف عند السامعين كان غيبة محرمة فان كان مجهولا لا يعرف بعد البحث فهذا لا حرج فيه عند بعضهم كما قدمناه ويجعله كمن قال في العالم من يشرب او يسرق قال المازري وفيما قاله هذا القائل احتمال قال القاضي عياض صدق القائل المذكور فانه اذا كان مجهولا عند السامع ومن يبلغه الحديث عنه لم يكن غيبة لان ه لا يتاذي الا بتعيينه قال وقد قال ابراهيم لا يكون غيبة ما لم يسم صاحبها باسمه او ينبه عليه بما يفهم به عينه وهؤلاء النسوة مجهولات الاعيان والازواج لم يثبت لهن الاسلام فيحكم فيهن بالغيبة لو تعين فكيف مع الجهالة والله اعلم اهـ . بلفظه انتهي من زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم اللهم صل وسلم وبارك علي من قلت في حقه ( وانك لعلي خلق عظيم ) نبينا وشفيعنا وحبيبنا المصطفي المختار سيدنا"محمد"وعلي اله وازواجه الاطهار وصحابته النجباء الابرار انظر صورة رقم 10 مقصورة قبر الرسول صلي الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت