فهرس الكتاب
بناء درج أبواب المسجد الحرام قبل عصرنا الحاضر انظر الصور أرقام 162 163 164 165 166 وهي لبعض الحفريات التي على بعض أبواب وجدران المسجد الحرام قديما والصورة رقم 167 لأحد أبواب المسجد الحرام قديما من الأعلى والصورة رقم 168 لما كان مكتوبا على جدار باب علي من الجهة الغربية للصفا والصورة رقم 169 للحفريات الخطية الواضحة لأحد أبواب المسجد الحرام من الخارج في البناية القديمة والصورة رقم 170 لباب السلام ومداخله الثلاثة من الخارج من البناية القديمة بناء درجة أبواب المسجد الحرام قبل عصرنا الحاضر إذا رجعنا إلى الوراء أي إلى صدر الإسلام نجد أن أرض مكة شرفها الله تعالى قد ارتفعت عن حالتها الأصلية بمقدار مترين أو ثلاثة وبعبارة أصح أن أرض مكة كانت مساوي لأرض المطاف التي حول الكعبة تماما وقد كانت بيوت أشراف قريش حول المطاف وكانت جدران ظهورها بمثابة السور للمسجد الحرام وسبب ارتفاع الأرض هو نزول الأمطار وجريان السيول من أعلى مكة فتمتلئ شوارعها وأزقتها ن الأحجار والأتربة والرمال الآتية مع السيول والأمطار وبمرور مئات السنين ارتفعت الأرض شيئا فشيئا إلى أن وصلت إلى هذه الحالة التي هي عليها اليوم ولقد كانت العادة في البلدان منذ أربعمائة سنة أن يرفعوا كل عشر سنوات الأتربة التي جاءت بها السيول والأمطار من الجهة الشمالية وهي باب الزيادة ومن الجهة الجنوبية وهي باب أجياد حتى لا تدخل السيول في المسجد الحرام ثم أهمل ذلك فارتفعت الأرض أكثر مما كان ولا نزال نشاهد اليوم ارتفاع بعض الجهات والأراضي بسبب ما يهدم ويردم من البيوت والمنازل والمحلات ولقد كان الخارج من المسجد الحرام من باب إبراهيم ينزل نحو خمس عشرة درجة حتى يصل إلى أرض الشارع ثم ارتفعت الأرض فدفن منها نحو اثنتي عشرة درجة فلم يبق غلا سوى أربع درجات وكان الداخل من باب السلام الكبير من جهة المسعى إلى جهة المسعى إلى المسجد الحرام ينزل خمس عشرة درجة ولا ندري هل كان عدد درجاته من الخارج مثلها أم لا فإنه لما ارتفعت أرض