فهرس الكتاب
التاريخ القويم المسعى صار الظاهر من الدرجات الخارجية هو درجة واحدة فقط وذلك قبل التوسعة السعودية فلما جاءت هذه التوسعة هدم كل ذلك والخارج من المسجد من باب الزيادة كان ينزل ثلاث عشرة درجة حتى يصل إلى أرض الشارع ثم ارتفعت الأرض فدفن منها ست درجات وذلك نحو سنة ثلاثمائة وألف والباقي وهو سبع درجات كانت موجودة في زماننا وقد أدر كناها وكنا نرقى عليها حتى نصل إلى باب المسجد إلى أن كان آخر شهر شعبان سنة ست وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة ففي هذا التاريخ فرشت أرض باب الزيادة من خارج المسجد بالتراب والحصى والنورة الإفرنجية المسماة بالإسمنت وبذلك دفن أربع درجات فصار الباقي منها الآن درجتين يصعد الناس منهما إلى المسجد الحرام وهكذا بقية أبواب المسجد الحرام بل إنه دفن من درج المسجد الحرام بسبب السيول أيضا في القرن الثالث للهجرة سبع درجات كما ذكره الأزرقي في الجزء الثاني بالصحائف 71 و88 و89 من تاريخه وذلك في خلافة المعتضد بالله 1 مسجد أرضي كالمسجد النبوي بالمدينة المنورة وكالجامع الأزهر والمسجد الحسيني والمسجد الزينني بمصر القاهرة فهذه ليس فيها درج لا من الداخل ولا من الخارج 2 ومسجد نازل في الأرض له درج من داخله وليس عليه درج من خارجه وذلك كمسجد الشافعي بجدة فعلى أبوابه درج من داخل المسجد وليس له درج من الخارج غير درجة واحدة 3 ومسجد مرتفع عن الأرض كمسجد المعمار ومسجد عكاش بجدة وكمسجد المؤيد والمسجد الغوري والمسجد الرفاعي بمصر ففي أبواب هذه المساجد درج من الخارج وليس لها درج من داخل المسجد 4 ومسجد كالبركة والحوض يصعد إليه من الخارج بدرج ويهبط فيه من الداخل بدرج وهو المسجد الحرام بمكة المشرفة ولا ندري هل له مثيل أم أنه مفرد حتى في شكله وبنائه