فهرس الكتاب

الصفحة 2444 من 3251

التاريخ القويم المسعى صار الظاهر من الدرجات الخارجية هو درجة واحدة فقط وذلك قبل التوسعة السعودية فلما جاءت هذه التوسعة هدم كل ذلك والخارج من المسجد من باب الزيادة كان ينزل ثلاث عشرة درجة حتى يصل إلى أرض الشارع ثم ارتفعت الأرض فدفن منها ست درجات وذلك نحو سنة ثلاثمائة وألف والباقي وهو سبع درجات كانت موجودة في زماننا وقد أدر كناها وكنا نرقى عليها حتى نصل إلى باب المسجد إلى أن كان آخر شهر شعبان سنة ست وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة ففي هذا التاريخ فرشت أرض باب الزيادة من خارج المسجد بالتراب والحصى والنورة الإفرنجية المسماة بالإسمنت وبذلك دفن أربع درجات فصار الباقي منها الآن درجتين يصعد الناس منهما إلى المسجد الحرام وهكذا بقية أبواب المسجد الحرام بل إنه دفن من درج المسجد الحرام بسبب السيول أيضا في القرن الثالث للهجرة سبع درجات كما ذكره الأزرقي في الجزء الثاني بالصحائف 71 و88 و89 من تاريخه وذلك في خلافة المعتضد بالله 1 مسجد أرضي كالمسجد النبوي بالمدينة المنورة وكالجامع الأزهر والمسجد الحسيني والمسجد الزينني بمصر القاهرة فهذه ليس فيها درج لا من الداخل ولا من الخارج 2 ومسجد نازل في الأرض له درج من داخله وليس عليه درج من خارجه وذلك كمسجد الشافعي بجدة فعلى أبوابه درج من داخل المسجد وليس له درج من الخارج غير درجة واحدة 3 ومسجد مرتفع عن الأرض كمسجد المعمار ومسجد عكاش بجدة وكمسجد المؤيد والمسجد الغوري والمسجد الرفاعي بمصر ففي أبواب هذه المساجد درج من الخارج وليس لها درج من داخل المسجد 4 ومسجد كالبركة والحوض يصعد إليه من الخارج بدرج ويهبط فيه من الداخل بدرج وهو المسجد الحرام بمكة المشرفة ولا ندري هل له مثيل أم أنه مفرد حتى في شكله وبنائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت