فهرس الكتاب

الصفحة 2450 من 3251

التاريخ القويم مسجدا لله ولو كمفحص قطاة بني الله له بيتا في الجنة تقبل الله منه بمنه وكرمه وكان الفراغ منه رابع عشر رجب سنة ثمان وتسعين وثمانمائة تقبل الله منه وفي الثاني ما نصه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل من قائل (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر) وبعد وقد قدم عبد الأعتاب السلطانية بتشييد مئذنة ومسجد راية النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ببلد الله الحرام وجعل رب السموات ذلك في صحائف مولانا السلطان محمد خان عز نصره وحرسه خلد الله ملكه في شهر شعبان سنة 1000 انتهى وقد انتهت عمار هذا المسجد في شهر ربيع الأول سنة 1361 كنا كتبنا مقالة عن مسجد الراية في جريدة البلاد السعودية بتاريخ 25 جمادى الثانية سنة 1374 وهذا نصها بمناسبة تجديد عمارة مسجد الراية الذي بالجودرية بمكة المشرفة في هذا العام أحببنا أن نكتب عنه نبذة صغيرة تاريخية فنقول سمى هذا المسجد بمسجد الراية لأن النبي صلى الله عليه وسلم ركز في موضعه رايته يوم فتح مكة ويقال صلى فيه أيضا ولقد اختلف العوام في موضع مسجد الراية فمنهم من يطلق على المسجد الواقع بالشارع العام على يمين الصاعد إلى المعلى قبيل المدرسة السعودية أنه هو مسجد الراية وهذا غلط كما لا يخفى والصحيح مسجد الراية هو المسجد الواقع عند بئر جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل وكان الناس في قديم الزمان لا يجاوزون هذه البئر في السكن وما بعدها خال من الناس وهذه البئر واقعة بالجودرية بين المسجد والزقاق الضيق الصغير النافذ إلى الطريق العام قال الإمام الأزرقي هذه البئر حفرها في الأول قصي ثم دثرت فاستخرجها جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف وأحياها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت