فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 3251

التاريخ القويم امر الله تعالي ان تعتبر السنة اثني عشر شهرا قمريا ليس فيها شهر ناقص يتغير ولا كبس شهر زائد ثالث عشر ولا تواطؤ ولا اختلاس ولا ضلال لانه تعالي رسم في الطبيعة 12 شهرا كما يعدها القمر في دورانه حول الارض لنتبع حسابا صحيحا لا يخطئ ( ذلك الدين القيم ) سليم من الخطا وقد نزلت سورة التوبة التي فيها اية النسيئ في سنة 9 هجرية بدليل ما ورد في تفسير الطبري عن الاية الشريفة في قوله تعالي ( يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ) أي بعد العام الذي نادي فيه علي كرم الله وجهه ببراءة وذلك عام حج ابو بكر بالناس سنة 9 وكانت حجة الوداع سنة 10 هذا دليل قاطع علي ان العرب كانوا يحسبون تاريخهم بالنسيء الشمسي حتي سنة 9 هجرية وما زال العمل به قائما حتي لغاه سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم واصلح التاريخ في خطبة الوداع يوم الجمعة 9 ذي الحجة سنة 10 هجرية الموافق الجمعة 9 اذار الثاني سنة 4392 عبرية الموافق الجمعة 9 مارس سنة 632 مسيحية وهذا الاتفاق في تواريخ دين الله كله كان عجيبا جديرا بالنظر والاعتبار فمن قال من الميقاتيين ان سيدنا محمدا صلي الله عليه وسلم ولد يوم 9 ربيع الاول سنة 53 قبل الهجرة حسابا قمريا الموافق الاثنين 20 ابرايل سنة 571 مسيحية لم يكن علي الحق مهما كان حسابه فلكيا صحيحا لان هذا التاريخ علي الحساب القمري ولكنه غير ما كان يستعمله العرب من حساب النسيء الشمسي بدليل قول الله تعالي في كتابه الكريم وقد ثبت بالبرهان العلمي ان سيدنا محمدا صلي الله عليه وسلم ولد يوم الاثنين 12 ربيع الاول وصف رضاعته صلي الله عليه وسلم لا نريد هنا بسط الكلام علي رضاعة نبينا"محمد"صلي الله عليه وسلم فان ذلك معروف في كتب التاريخ والسير ولكنا نحب هنا ذكر قصة الرضاعة بلغة اهل الادب فان لذلك طعما غير طعم عبارة التواريخ فاليك القصة بقلم عميد الادب في زماننا هذا ( الدكتور طه حسين ) وزير المعارف المصرية سابقا فقد قال حفظه الله تعالي في الجزء الاول من كتابه"علي هامش السيرة"ما ياتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت