فهرس الكتاب

الصفحة 2675 من 3251

رجم الجمرات الثلاث بمنى يكدرك الرب في هذا اليوم فرجمه جميع إسرائيل بالحجارة وأحرقوهم بالنار ورموهم بالحجارة والنصارى يرجمون مكان شجرة التين التي لعنها المسيح حينما أراد أن يأكل منها ولم يجد فيها ثمرا ومكان هذه الشجرة على طريق الذاهب من بيت المقدس إلى نهر الأردن في الوادي الذي ينزل على يسار جبل الزيتون والعرب كانوا يرجمون في الجاهلية من سخطوا عليه حيا أو ميتا فكانوا يرجمون الزاني المحصن حيا لشناعة عمله وأقرتهم عليه الشريعة الغراء كما كانوا يرجمون قبور من ينقمون عليهم وهم يرجمون من القرن الأول قبل الهجرة قبر أبي رغال في المغمس بين مكة والطائف لأنه كان يقود جيش أبرهة إلى مكة أي يدلهم عليها فمات في هذا المكان قبل وصوله إليها والمسلمون يرمون قبر أبي لهب خارج مكة ويرمون قبر أبي جهينة في طريق العمرة لأنه كان من حكام مكة الظالمين وقد ورد في قوله إن المسلمين يرمون قبر أبي لهب خارج مكة هذا الكلام لا صحة له مطلقا وإن كان ذلك شائعا إلى اليوم حتى عند أهل مكة فقبر أبي لهب ليس في هذا المكان وإنما هنا قبر رجلين لطخا الكعبة المشرفة في دولة بني العباس فكان الناس يرجمونها كما ذكر ذلك صاحب إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون وقد نبهنا على هذا سعادة الأستاذ الكبير الشيخ أحمد إبراهيم الغزاوي شاعر جلالة مليكنا المعظم ورئيس مجلس الشورى في مقالاته الممتعة التي يكتبها تحت عنوان مطالعات وتعليقات بجريدة البلاد السعودية الغراء في الرقم المتسلسل 563 أسبغ الله عليه نعمه وأدام توفيقه وما ذكره البتنوني هنا من علة رجم الجمرات ذكره الإمام الأزرقي برواية أخرى عن مجاهد أنه قال لما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ربنا أرنا مناسكنا أمر أن يرفع القواعد من البيت ثم أري الصفا والمروة وقيل هذا من شعائر الله قال ثم خرج به جبريل فلما مر بجمرة العقبة إذا بإبليس عليها فقال جبريل كبر وارمه ثم ارتفع إبليس إلى الجمرة الوسطى فقال له جبريل كبر وارمه ثم ارتفع إبليس إلى الجمرة القصوى فقال له جبريل كبر وارمه ثم انطلق به إلى المشعر الحرام أي مزدلفة ثم أتى به إلى عرفة فقال له جبريل هل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت