ما كسر من قناة العين سنة 1104 وبنى على رؤوس القنوات الحواجز المسماة بالخرزات فبنى نحو عشرين خرزة وأبان في مباشرته عن همة عالية ولم يزل يجتهد بنفسه وعبيده وبسط يده للعمال مع حسن معاشرته لهم على أن أتم كل خلل وجده ثم التفت إلى عين حنين فبعث من ينظر له فيها وعمر بقية الأماكن المأثورة بمكة كمسجد الخيف وقبة حراء وزاد في درج أبواب الحرم من خارج زعم أنها تمنع السيل من الدخول ثم التفت إلى أسفل مكة وهو المسفلة فجعل هناك قناة واسعة لفضالة السيل إلى بركة ماجن وفي ضحى يوم السبت الثامن من ذي القعدة الحرام سنة ألف وتسع وتسعين وصل مكة آغاة القفطان السلطاني بالخلعة السلطانية لمولانا الشريف أحمد بن غالب وصل معه معمار للعين بسبب عرض بعثه مولانا الشريف أحمد بن غالب وصل معه معمار للعين بسبب عرض بعثه مولانا الشريف أحمد بن زيد وفي يوم السابع عشر من ذي القعدة طلع صاحب جدة وقاضي الشرع ومعهم المذكور إلى نعمان للإشراف على العمارة التي عمر صاحب جدة في السنة التي قبل هذه فأشرفوا ونزلوا ماكس من قناة العين سنة 1104 قال الغازي في تاريخه نقلا عن منائح الكرم ما يأتي وفي يوم الاثنين ثالث عشر ربيع الثاني سنة 1104 كسر من قناة العين نحوا من ثلاثين ذراعا فجاء الخبر لمولانا الشريف سعد فبعث من وقته بالمهندسين فأشرفوا فاقتضى رأيهم أن يجعلوا دبلا من خشب يجرون فيه العين إلى أن يفرغوا من الشغل في المنهدم فبعث إلى نائب جدة أحمد آغا ناظر العين فحضر من ليلته وأوجد لهم الوزير عثمان حميدان بجميع ما يحتاجوه من الخشب فبذل الهمة