استعمال أنابيب المياه بمكة المشرفة فعلم مما تقدم أن مواسير الرصاص لمجرى الماء كانت معروفة عند العرب قبل عصرنا هذا بثلاثة عشر قرنا أي من منذ ألف وثلاثمائة سنة استعمال أنابيب المياه بمكة المشرفة نقول ولد كان ابتداء استعمال مواسير المياه بمكة المشرفة في سنة 1375 ألف وثلاثمائة وخمس وسبعين تقريبا فتمتد هذه المواسير من مجاري عين زبيدة إلى المنازل في مختلف الحارات والشوارع وتصل هذه المواسير الممتدة في تحت الأرض إلى أعلى طبقات الدور والمنازل كما أنها تمتد من باطن الأرض إلى أعلى جبال مكة ليأخذ سكان هذه الجبال الماء من هذه المواسير ولقد ارتاحت الناس بهذه الحالة أشد الارتياح فجزى الله تعالى العاملين والمخلصين خير الجزاء أنابيب الماء والتدفئة لما أدخلت نظم التدفئة وأنابيب الماء وشيدت المنازل العالية ذات الأدوار العديدة في رومه استشاط سفيكا الحكيم الروماني غيظا ونقم عليها وأعلن سخطه على رؤوس الملأ قائلات إنها خطر وتهجم على الأخلاق وتهديم للفضيلة وتحسر على الماضي وأبان كيف أن الأقدمين كانوا يعيشون أحرارا نبلاء تحت سقوف من القش في حين أن العصريين عبيد أرقاء تستر زلتهم قصور عمادها المرمر والرخام وجدرانها المنقوشة بالذهب الوهاج اهـ الاستقاء بالقرب وبصفائح التنك جاء في كتاب التراتيب الإدارية في الجزء الثاني ما نصه في سنن النسائي عنا بن مسعود كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالصدقة فما يجد أحدنا ما يتصدق به حتى ينطلق إلى السوق فيحمل على ظهره فيجيء الحديث