فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 3251

التاريخ القويم ذكرنا ترجمتته بمناسبة طبعه كتاب القري لقاصد ام القري للطبري وبنائه مدرسة لتحفيظ القران الكريم في مكان دار خديجة ام المؤمنين رضي الله عنها وبنائه دار خاصة تكون مكتبة عامة لمراجعة اهل العلم في مكان مولد النبي صلي الله عليه وسلم كل ذلك علي حسابه الخاص فرحمه الله تعالي وجزاه عنا خير الجزاء امين انظر صورة رقم 13 المنزل الذي بناه الشيخ عباس قطان في موضع ولادة النبي صلي الله عليه وسلم انظر صورة رقم 14 موضع ولادة النبي صلي الله عليه وسلم بعد بنائه موضع ولادة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم بمكة كانت ولادة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله تعالي عنها ابنه رسول الله صلي الله عليه وسلم بدار امها السيدة خديجة بنت خويلد بمكة بزقاق الحجر وهذه الدار تقع خلف دار ابي سفيان قال الازرقي ان معاوية رضي الله عنه اشتري منزل خديجة من عقيل بن ابي طالب وهو خلفية فجعله مسجدا وفتح فيه بابا من دار ابي سفيان ابن حرب - واليك نص ما جاء في تاريخ الازرقي ومنزل خديجة ابنه خويلد زوج النبي صلي الله عليه وسلم وهو البيت الذي كان يسكنه رسول الله صلي الله عليه وسلم وخديجة وفيه ابتني بخديجة وولدت فيه خديجة اولادها جميعا وفيه توفيت خديجة فلم يزل النبي صلي الله عليه وسلم ساكنا فيه حتي خرج الي المدينة مهاجرا فاخذه عقيل بن ابي طالب ثم اشتراه منه معاوية وهو خليفة فجعله مسجدا يصلي فيه وبناه بناءه هذا وحدد الحدود التي كانت لبيت خديجة لم تغير فيما ذكر عن من يوثق به من المكبين وفتح معاوية فيه بابا من دار ابي سفيان بن حرب هو قائم الي اليوم وهو الدار التي قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم الفتح من دخل دار ابي سفيان فهو امن وهي الدار التي يقال لها اليوم دار ريطة بنت ابي العباس امير المؤمنين وفي بيت خديجة هذا صفيحة من الحجارة مبني عليها من الجدار جدر البيت الذي كان يسكنه النبي صلي الله عليه وسلم قد اتخذ قدام الصفيحة مسجدا وهذه الصفيحة مستقبلة في الجدر من الارض قدر ما يجلس تحتها الرجل وذرعها ذراع في ذراع وشبر وقال ابو الوليد سالت جدي احمد بن محمد ويوسف بن محمد بن ابراهيم وغيرهما من اهل العلم من اهل مكة عن هذه الصفيحة ولم جعلت هنالك وقلت لهم او لبعضهم اني اسمع الناس يقولون ان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يجلس تحت تلك الصفيحة فيستدري بها من الرمي بالحجارة اذا جاءته من دار ابي لهب ودار عدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت