انشقاق القمر وبمكة مواضع ولد فيها كثير من الصحابة رضوان الله تعالي عليهم اجمعين ذكر اشهرها في بعض كتب التاريخ كمولد عمر بن الخطاب ومولد جعفر الصادق وغيرهما وكل ذلك لا يعلم علي التحقيق ولا يترتب علي معفتها او جهلها امر شرعي مطلقا لهذا لم نتعرض لذكرها انشقاق القمر قال الله تعالي ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) من معجزاته صلي الله عليه وسلم انشقاق القمر وذلك لما قال له كفار قريش ان كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين فسال ربه فانشق وما يشاع الي اليوم علي السنة بعض الناس انه في جبل ابي قبيس موضع خاص لانشقاق القمر يسمي"مشق القمر"فهذا لا اصل له جاء في تاريخ الخميس ما نصه وفي السنة التاسعة من المبعث كان انشقاق القمر - في المواهب اللدنية ان انشقاق القمر كان بمكة قبل الهجرة بنحو خمس سنين قال العلامة ابن السبكي في شرحه لمختصر ابن الحاجب الصحيح عندي ان انشقاق القمر متواتر منصوص عليه في القران مروي في الصحيحين وغيرهما من طرق حديث شعبة بن سليمان عن ابراهيم عن ابي معمر عن ابن مسعود ثم قال وله طرق اخر شتي بحيث لا يمتري في تواتره انتهي وجاءت احاديث انشقاق القمر في روايات صحيحة من جماعة من الصحابة منهم ابن مسعود وعلي وحذيفة بن جبير بن مطعم وابن عمر وانس وابن عباس وغيرهم وفي الصحيحين من حديث انس ان اهل مكة سالوا رسول الله صلي الله عليه وسلم ان يريهم اية فاراهم انشقاق القمر شقتين حتي راوا حراء بينهما قوله شقتين بكسر الشين المعجمة أي نصفين وانس وان لم يشاهد القصة لانه اذ ذاك كان ابن اربع سنين او خمس بالمدينة لكن يجوز ان يكون حمل الحديث عمن شاهدها ومن حديث ابن مسعود قال انشق القمر علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم فرقتين فرقة فوق الجبل وفرقة دونه فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم اشهدوا وفي رواية الترمذي من حديث ابن عمر في قوله تعالي ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) قال قد كان ذلك علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم انشق فلقتين فلقة دون الجبل وفلقة خلف الجبل فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم اشهدوا وقال مجاهد