فهرس الكتاب

الصفحة 2958 من 3251

خاتمة ما تقدم 39- السيد هاشم الزواوي زاده الله تعالي توفيقا وعلما هو من مكة المكرمة اديب فاضل وكاتب لبق اشتغل بجريدة ام القري ثم اسندت إليه ادارة مجلة الحج ثم اسندت إليه بعض الوظائف هذا ما امكن لنا جمعه من المؤلفات الحجازية واصحابها من العلماء العظام والادباء الكرام وفقهم الله تعالي لخدمة العباد والبلاد فبعض هذه المؤلفات مطبوعة وبعضها غير مطبوع فنرجوا المعذرة ممن غاب عنا اسماؤهم كما نرجوا المعذرة من علماء وادباء مملكتنا السعودية من غير منطقة مكة المكرمة فان ذكرهم يحتاج إلي وقت غير قليل والي فراغ البال والفكر كما يحتاج إلي اقرار مؤلف خاص والي طبعه فنحن نوكل هذه إلي ادبائنا الكرام وفق الله تعالي جميع العاملين لخدمة دينهم واوطانهم امين خاتمة ما تقدم هذا ما تذكرناه من اسماء علمائنا وادبائنا الذين هم من اهل قرننا ونرجو المعذرة ممن نسينا وضع اسمه وذكره والعذر عند كرام الناس مقبول ولنختم هذين المبحثين بما ياتي أن العلم بلا عمل والعلم بلا عقل خسران مبين وان الاديب بلا ادب والشاعر بلا شعور وذوق غروق ووبال انه يجب علي العالم أن يتحلي بعلمه وعلي الاديب أن يتزين بادبه وعلي الشاعر أن يكون ذا شعور واحساس لينتفع الناس بعلمهم واقوالهم وهناك طائفة دخلاء عليهم ليسوا من اهل العلم ولا من اهل الادب ولا من الشعراء ومع ذلك يدعون انهم منهم وما احلي قول بعض مشايخنا رحمهم الله تعالي في هذا المعني اننا في زمان لو أن فيه اعلم الناس لم يكد يتكلم قد قضي العمر وهو غر جهول ربنا اصرف عنا عذاب جهنم وقال بعض مشايخنا من العلماء الاعلام رحمهم الله تعالي يقسم أنواع الشعراء الشعراء فاعلمن أربعة فشاعر يجري ولا يجري معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت