فهرس الكتاب

الصفحة 3005 من 3251

التاريخ القويم وقوله تعالي ( فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ) هذا نهي للمسلمين عن تمكين المشركين من دخول الحرم قال العلماء وجملة بلاد الاسلام في حق الكفار علي قسمين احدهما الحرم فلا يجوز للكافر أن يدخله بحال ذميا كان أو مستامنا لظاهر هذه الاية واذا جاء رسول الله من دار الكفر إلي الإمام والامام في الحرم لا ياذن له في دخول الحرم بل يخرج إليه الإمام أو يبعث اليم من يسمع رسالته خارج الحرم وجوز ابو حنيفة واهل الكوفة للمعاهد دخول الحرم والقسم الثاني سائر بلاد الاسلام فيجوز للكافر أن يقيم فيها بذمة أو امان لكن لا يدخل المساجد إلا بإذن مسلم لحاجة انتهي وفي صحيح مسلم في آخر كتاب الوصية عند حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال اشتد برسول الله صلي الله عليه وسلم وجعه فقال ائتوني اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع وقالوا ما شانه اهجر استفهموه قال دعوني فالذي انا فيه خير اوصيكم بثلاث اخرجوا المشركين من جزيرة العرب واجيزوا الوفد بنحو ما كنت اجيزهم قال وسكت عن الثالثة أو قال فانسيتها قال ابو اسحاق ابراهيم حدثنا الحسن بن بشر قال حدثنا سفيان بهذا الحديث انتهي اسماء من دخل مكة المشرفة من الافرنج قال صاحب كتاب الرحلة الحجازية لما مات رسول الله صلي الله عليه وسلم ارتدت العرب في اطراف الجزيرة بعد عشرة ايام من بيعة ابي بكر رضي الله عنه وذلك بتأثير المشركين منهم حتي بلغ من امر هؤلاء أن ادعي النبوة منهم طليحة في الشمال ولهيعة في اليمن ومسيلمة الكذاب باليمامة وقام غيرهم بالدعوة لنفسه في وسط البلاد هنالك استنفر ابو بكر المسلمين إلي قتال اهل الردة وبعث اليهم احد عشر لواء وامرهم أن يحاربوهم ولا يقبلوا منهم غير الاسلام فساروا وابلوا في قتالهم بلاء حسنا وخصوصا جيش خالد بن الوليد الذي كان له الفضل الاكبر في رجوع الناس إلي الاسلام وبعد وفاة ابي بكر سار عمر علي طريقة في تطهير بلاد العرب ممن كان علي غير دين الاسلام وسار علي سننه من اتي بعده من الخلفاء إلي اليوم لذلك تري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت