فهرس الكتاب

الصفحة 3009 من 3251

التاريخ القويم إلي جدة وهو مدفون بها وقبره موجود إلي الان في جبانتها وقد صوره كور تلمون بالفتوغرافيه وطبعه في رحلته قال وهناك طائفة أخري من الافرنج المستقلين المتظاهرين بالاسلام قد كتبوا كثيرا أو قليلا عن الحرمين الشريفين ودونوا ما شاهدوه في موسم الحج وما وصلوا إليه من المعلومات الصادقة أو البعيدة عن الحق واليك بيانهم بحسب ترتيبهم التاريخي دون الشرح والتفصيل فاولهم حامل رايتهم هو الطلياني باريتمل فهو فاتح هذا الباب لكل من اتي بعده من الإفراد وكانت زيارته للحرمين في سنة ( 908 ) هجري في ايام السلطان قانصوه الغوري وتسمي باسم يونس الثاني الفرنسي فنسان لبلان في ( 968 ) الثالث الالماني بوهان ويلد في سنة ( 1016هـ ) الرابع الانجليزي جوزيف بتس في سنة ( 1019 ) هجري الخامس الاسباني باديا إلي لبيش في ( 1222 هـ ) باسم علي بك العباسي وتحصل علي شهادة بانه من الاشراف وسلالة العباسين السادس الالماني أو لريخ جاسبار سيتزن في ( 1227 ) هجري السابع السويسري جون سود ويج بركرت في ( 1230 ) باسم الشيخ حاج ابراهيم وذكر الريحاني أيضا في تاريخ نجد دخول هؤلاء الثلاثة ( أي باديا واولريخ وبركرت ) فقال أن ثلاثة من العلماء المستشرقين المستعربين دخلوا مكة يوم كان الوهابيون مستولين عليها أول هؤلاء رجل اسباني اسمه دو منفوبا ديا أي لبلخ انتحل اسما ونسبا ودينا عربيا وجاء من قادش عن طريق الجزائر إلي الحجاز هو علي بك العباسي الامير المكرم والعالم المحترم رسول بونابرت إلي البلاد العربية اجل قد جاء حاجا مستكشفا فنزل في جدة تحف به الخدم والحشم وسار إلي مكة المكرمة محرما مثل من جاءها من اهل نجد فدخلها في 23 يناير ( 1807 ) 14 ذي القعدة ( 1221 ) وقد شاهد جموع الوهابيين وحج معهم واعتمر وكان في ظاهره عربيا قحا ومسلما حقا لا تعيبه كلمة بقوله ولا تخوز فعلة أو اشارة فما شك احد في دينه أو في نسبة وقد اجتمع علي بك بالشريف غالب فقال انه في العقد الرابع من العمر وانه علي جهله ذو حصافة ودهاء راه لاول مرة وهو يدخن النارجيلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت