التاريخ القويم في المطبخ رجل هندي اسمه"فيروزدين"فضربه بطرف خرطومه فانفلج نصفه الاسفل قال وكان الفيل يمشي في الاسواق ويضرب للناس السلام بزلومته"خرطومه"اذا امره السايس وكان في كل عام يطلع معنا إلي الطائف وفي يوم من الايام اعتدي علي احد الشحاتين فجذبه بخرطومه وغرز نابه في فخذ الرجل فمات فلما بلغ الخبر الشريف عون امر بقطع نابه وامر سايسه أن يكلمه بالهندية في ذلك جزاء له علي ما فعل فرضخ الفيل لقص نابه ونام علي الارض فجاء النجار وقص الناب بالمنشار قال وانا انظر قص نابه قال الشيخ حسن وقد لبث الفيل حتي سنة ( 1323 ) ثم قتل بالطائف ودفنوه تحت باب الحزم والذي قتله الشريف زيد بن فواز امير الطائف فانه امر أربعة من العبيد بقتله فضربوه بست رصاصات بالبندق المارتيني فلما سمع بذلك الشريف عون غضب شديدا فخاف الشريف زيد وهرب منه ثم مات الشريف عون بعد ذلك في السنة المذكورة غفر الله لنا وله هذا ما اخبرنا به الشيخ حسن العشي حفظه الله تعالي عن قصة فيل الشريف عون الرفيق ما ذكره بعض المسرفين عن وجود صور الانبياء عليهم الصلاة والسلام في التابوت ذكر بعض المفسرين أن صور الانبياء عليهم الصلاة والسلام كانت موجودة في تابوت بني اسرائيل من صورة ادم إلي صورة نبينا"محمد"صلي الله عليه وسلم كانت مصورة من الازل قالوا كان فيه حتي صور بيوت المرسلين مع صورة بيت محمد صلي الله عليه وسلم وكانت صورته في ياقوته حمراء مع صورة وقوفه وهو يصلي وحوله اصحابه فكان التابوت عند ادم عليه السلام ثم توارثه ذريته حتي وصل لموسي عليه الصلاة والسلام فكان يضع فيه التوارة ورضاض الالواح وان اذا قاتل قدمه فكانت تسكن نفوس بني اسرائيل ولا يفرون ثم لما مات موسي ومات هارون وضعوا في التابوت بقية مما تركاه مع التوراة وقطع الالواح كعصا موسي ونعلاه وعمامة هارون وقفيز من المن الذي كان ينزل عليهم والتابوت هو صندوق من الخشب